عن السعي والاستمرار في أوقات الإحباط
ماذا أخبر نفسي عندما أريد شحذ الهمّة؟
أعيش من فترة إلى أخرى وسط أسئلة وجودية تجاه أشياء كثيرة أقوم بها في حياتي.
ما الذي أفعله؟ ما جدوى الكتابة؟ هل أنا مقصّر في عملي التجاري؟ هل أنا مقصّر في علاقتي مع والدتي أو أسرتي؟ هل هناك مساحة أكبر يجب أن أغطّيها؟ وهل هناك جهود أكبر يجب أن تُبذل؟
كل هذه الأسئلة مشروعة إنسانيًا بالطبع، ويعيشها الملايين غيري، ولكنني لاحظت نمطين معهما:
١. أنها تأتيني إما في الأيام التي أكون مريضًا فيها (مثل هذه الأيام)، أو في الأيام التي أعاني فيها من نقص نوم حاد.
٢. عندما أكون في فترة ركود عام في مجمل أعمالي (تفاعل خافت من القرّاء، أو توقف في حجم الشحنات التجارية بسبب الظروف الجيوسياسية). وكلاهما موجود أيضًا هذه الأيام.
أعرف يقينًا أن الحل هو الاستمرار في العمل الدؤوب، ومحاولة بذل ما يمكن بذله من جهد في أي أمر اخترناه لأنفسنا ولحياتنا. وكلمة السر التي أحاول أن أردّدها على نفسي هي طبعًا: الاستمرار.
الاستمرار بوتيرة أقل أو أكثر، وبجودة أقل أو أكثر. لا يهم، فالاستمرار هو المفتاح طبعًا.
ومن حسن الحظ أن ما كنت أحاول إخبار نفسي به قد تشكّل أمامي في ثلاث فيديوهات خطيرة، ربما تُبلور الفكرة وتُشجع على الاستمرار.
أترككم معها.
شكرًا للأعزاء الذين اقترحوا عليّ مشاهدة هذه الفيديوهات.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.