سرعة الوقوف على المشكلة
عندما لا يكون الصبر فضيلة
أحد الأمور التي تعلّمتها بالطريقة الصعبة أن علاج الخوف يكون بمجابهته.
يؤسفني أن المخاوف، ككثيرٍ من المشاعر غير المريحة، يهرب الإنسان منها باستمرار بدلًا من الوقوف أمامها والتعامل معها. وهذا ما يجعل الكثيرين يفضلون الانسحاب أو الاختفاء وقت الأزمات.
قال دوسان دجوكيتش مؤخرًا أمام حشد من الناس، عندما سُئل عما يجب أن نفعله عندما نشعر بالخوف: «اتخذوا إجراءً حاسمًا، ولن يكون لخوفكم أي أهمية. اتخذوا هذا الإجراء الحاسم عدة مرات، ولن يكون لخوفكم وجود بعد ذلك». – ستيف شاندلر، محارب الوقت.
المجابهة والوقوف في وجه المدفع يحتاجان إلى تمرين مستمر؛ هذا التمرين هو ما يجعل أزرنا يشتد، وإقدامنا يقوى.
وهما أحيانًا يكونان عكس ممارسة الصبر الذي يحتاج إلى شيء من التأني.
أمّا المواجهة والوقوف أمام المشكلة، فإن فضيلتهما في السرعة وليس في الصبر.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.