تخطى الى المحتوى

المحتوى النصائحي أكثر إغراءً وأكثر سطحية

خصوصًا على انستجرام

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف

في السابق، كنتُ أرى أن معظم المحتوى النصائحي على الإنترنت — وخاصة على إنستغرام — عبارة عن غثاء وبديهيات قد تزيد المرء سذاجةً بتكرارها، وهو محتوى يتطلب من صاحبه أو صاحبته جهدًا أكبر في التصوير والتعديل والإخراج مقارنةً بمضمونه وحجّته. أما اليوم، ومع الذكاء الاصطناعي، فقد أصبح تلميع هذه المحتويات أكثر إقناعًا وغزارة. نركز على الهيئة أكثر من أي وقت مضى، أكثر من تركيزنا على المضمون.

يسهل علينا اليوم أن نتعلم تحرير الفيديوهات، واقتناء ملابس تبدو جميلة أمام الكاميرا، وتركيب الإضاءة في مكانها المناسب، أكثر مما يسهل علينا الغوص في المقالات الطويلة والأفكار العميقة والكتب والنقاشات المستفيضة؛ تلك التي تسهم في تغيير شيء فينا قبل الحديث عنها أمام الآخرين.

يُهمل المضمون أكثر وأكثر، لتُلمع أشكالنا أكثر.

شؤون اجتماعية

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

اقتراحات يوليو ٢٠٢٦م

بودكاستات ومقالات.

اقتراحات يوليو ٢٠٢٦م
للأعضاء عام

عن مأساة ألا تفعل شيئًا بسبب التصفح اللامنتهي

معاناة تتجدد وتتفاقم كل يوم.

عن مأساة ألا تفعل شيئًا بسبب التصفح اللامنتهي
للأعضاء عام

الأمر ليس شخصيًا: كيف نتقبّل الرفض؟

عندما نستوعب أن العرض والطلب يعملون بشكلٍ مختلف.