زواج المرأة الثرية والرجل الوسيم
هل اختلت المعادلة؟
من الحقائق المسلّم بها عالميًا أن الرجل الأعزب الذي يمتلك ثروة طائلة لا بد أن يكون في حاجة إلى زوجة. ومهما قلّ ما يُعرف عن مشاعر هذا الرجل أو آرائه عند دخوله الحي لأول مرة، فإن هذه الحقيقة راسخة جدًا في أذهان العائلات المحيطة به، لدرجة أنه يُعتبر مِلكًا شرعيًا لإحدى بناتهن.
— جين أوستن، من رواية كبرياء وتحامل، ١٨١٣م
هل «الطبيعة البشرية» تتغير مع كل جيل؟
وهل الحقائق — مثل الحقيقة التي آمنت بها جين أوستن — تبقى «حقيقة» حتى وإن أنكرها كلُّ نساء العالم الحديث ورجاله؟
عندما تزداد ثروة الرجل، تزداد قناعة النساء من حوله بأنه يحتاج إلى زوجة، وكلما زاد جمال المرأة ازداد استغراب من حولها من أنها لم تحصل على زوج. ربما. ولكن هل العكس صحيح؟
ماذا عن رجل ذي وسامة طاغية دون مال؟ وماذا عن امرأة ثرية حظُّها من الجمال أقل؟
وهل ما نراه اليوم من ازديادٍ في أعداد الرجال الذين يعتنون بأنفسهم أمام المرآة، والنساء المستقرّات ماديًا، اختلالٌ لتوازن «الطبيعة البشرية»، وبالتالي عزوفٌ عن الارتباط؟
أسئلتي تأملية، وليست تهكّمية.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.