الرفقة
اختيارها ليس رفاهية.
لمن شاهد فيلم «منزل قوتشي» سيعي أن اختيارنا لزوجاتنا أو لأزواجنا تأثيرًا بالغًا في شكل الحياة التي سنمضيها.
لا أعرف شيئًا يغيّر ما بداخل النفس ويؤثر عليها مثلما تغيّر الرفقة الطويلة، ابتداءً من الزوج وانتهاءً بالأصدقاء. لا شيء يغيّرك دون أن تشعر مثلما يغيّرك اختيارك للرفقة ممن حولك.
يعتقد الإنسان – ولو مؤقتًا – أنه محصنٌ من تأثير المقرّبين، ولا يكتشف آثار التغيير إلا بعد أن يتغير كل شيء في حياته.
ولذا من الأجدى أن نعتبر الرفقة – كل رفقة – من أهم القرارات في حياتنا.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.