تخطى الى المحتوى

تصحيح الأخطاء أسهل من تكرار البدايات

زاوية جديدة لتجويد الكتابة

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
1 دقيقة قراءة
تصحيح الأخطاء أسهل من تكرار البدايات
Photo by Aaron Burden / Unsplash
في رأيي (وهذا بناءً على تجربتي)، فإن عدم وجود موضوع تشعر بأنك مضطر للكتابة عنه قد يجعل البدء في الكتابة أصعب، ولكن بمجرد أن تنطلق، تصبح الكتابة أسهل. وذلك لأن عدم وجود موضوع يجب عليك الكتابة عنه يعطيك الدافع للكتابة بحرية عن أي شيء. قد يكون ما كتبته بسيطًا، لكن إذا تمكنت من فهم كيفية ربط الأجزاء معًا بحيث تنتج نتائج سحرية، فيمكنك المضي قدمًا في كتابة أي عدد تريده من الروايات.

– هاروكي موراكامي.

ينطبق ما يقوله موراكامي على كل أنواع الكتابة القابلة للنشر؛ مقالاتٍ، وكُتب غير روائية، وشعر، وقصص قصيرة وغيرها؛ لأن الانطلاق دون توقّف – بحرية تامة – يولّد عند الكاتب إحساسًا بالطمأنينة تجاه الأخطاء.

فإن كتب الكاتب شيئًا لم يلقَ استحسانًا، فسيعِد نفسه بالكتابة بمستوى أفضل في المرة القادمة، والعكس، إن كتب أمرًا جيدًا، فسيعِد نفسه بتكرار جودة ما كتب قدر المستطاع.

الانطلاق دون توقّف بحرية، وتصحيح الأخطاء في الطريق، أسهل من تكرار البدايات لكتابة شيء نرغب بشدة الكتابة عنه ولا نرى غيره.

بداية الكتابة مثل زيارة الجيم بعد انقطاع؛ يكون الجهد مضاعفًا، والعضلات مشدودة.

بينما تكون زيارة الجيم الحرة والمنضبطة أسهل بكثير.

عن الكتابة

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

عن مزاج الكتابة العام

لا الكاتب، ولا الناشر، ولا البائع متفائلين!

عن مزاج الكتابة العام
للأعضاء عام

سبب ثالث يمنعنا عن الإنجاز

ازدحام الأخبار وعدم وجود حد لخط النهاية يُربك حياتنا بلا شك.

سبب ثالث يمنعنا عن الإنجاز
للأعضاء عام

اللسان لا اللغة

مقالة ضيف: ملاحظة لسانية في وصف الخطاب القرءاني

اللسان لا اللغة