حياة ممتعة أو حياة مريحة
العمر سيحدد ما تُريد
إن كان لأي إنسان خيار في مكان معيشته، فسوف لن يخرج عن خيارين:
حياة ممتعة، أو حياة مريحة.
عندما عشت في فورت لودرديل بالقرب من ميامي، كانت حياتي بلا شك ممتعة، ولكنها بالتأكيد ليست مريحة.
المتعة تفقد بريقها مع الوقت.
والراحة تزداد قيمتها مع الوقت.
الراحة في البيئة الداعمة، والترابط الاجتماعي، والرفاه المعيشي، والخدمات، ووجود عدد أكبر من الأهل والأصدقاء.
وكلما تقدّم الإنسان في العمر، سيفضِّل اختيار أماكن الحياة المريحة على الممتعة.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.