عندما تشتري ثم تشتكي (شعر)
محاولة أخرى للتعبير
لم أدخل نادي الشعر.
كل محاولاتي فيه كانت ولا تزال من باب الاقتحام والفضول وتحدي النفس لتعبيرات أعمق.
كتبت هذه الأبيات الشعرية في أبريل ٢٠٢٥م، وكان يُفترض بها أن تكون شخصية ومحفوظة بعيدًا عن الأعين! إلا أنني خِفت من النسيان، وخشيت أن يأخذها القدر لتُنسب إلى غيري؛ ولهذا نشرتها هُنا.
أتعامل مع الشِعر معاملة «التدوين الشخصي»، وكلاهما نادران في حياتي؛ لأنني أعتمد اعتمادًا شبه كلي على مقالات المدونة لتعبِّر عمّا أحاول قوله من أفكار ومشاعر.
أعتبر الشعر - شخصيًا - من الأدوات البلاغية الحادّة، التي تصف أكبر قدر من الكلام في أقل قدرٍ من الكلمات، ولهذا أتسلّح به من وقتٍ لآخر لأتطرّق إلى موضوع يزعجني، أو ما يستهلك جزءًا كبيرًا من عقلي.
وها هي الأبيات التالية تحمل عِتاب المحب لنفسي، عندما شعرت أنني اقتربت من البحث عن «المكانة» في مكانٍ ولا طريقة يُشبهاني.
أيا نفسُ ما بالُكِ تشتري *** ما يتوق به قلبكِ وتشتكي
ملامة الناس عنكِ ولا تكتفي *** ما كان عندكِ من رزقٍ وتنكفي
برزق الحياة ومماتٍ به نشتري *** ما كان لا يُشترى ولا دونه نحتفي
مقام العليين ما كان إلا لرجلِ أن ينتمي *** لحسن العشير وصدق النوايا وتحاملٍ
كل خيالات الناس فيَ وسؤددي *** من جراحٍ وصبرٍ وتغافلي
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.