اقتراح لحل مشاكل الآخرين بسرعة
عن الانفصال العاطفي
لفت انتباهي جزئية سلوكية مثيرة للاهتمام حول مفهوم «مساعدة الآخرين».
حينما يأتي إليك شخص يطلب المساعدة (وينطبق الأمر على الكثير من الحالات الإنسانية)، حاول أن تكون منفصلاً عن العاطفة وصاباً تركيزك على الجانب العملي، وعلى الخطوات التي يمكنك خوضها في المعالجة. هذا الأمر قد يساعد على سرعة الحل؛ لأن أحد الأفخاخ التي يقع فيها صاحب المشكلة أصلًا أنه غرق فيها وارتبط بها عاطفياً لدرجة جعلته لا يستطيع أن يرى بوضوح واقعية مشكلته وحلولها.
تُعد فرص مساعدة الآخرين أمراً مثيراً، ما لم نُشوّهها في أذهاننا ونستغرق في التفكير فيها، ثم نبدأ في إضافة كل تلك العبارات المحبطة إلى الموقف، مثل: «غير عادل» و«مسكين يعاني» وما إلى ذلك. فهذا يجرنا إلى الكآبة والقلق واليأس، ونصبح عندئذ غير قادرين على تقديم المساعدة. فالناس السعداء يقدمون مساعدة أكبر للآخرين مقارنة بالناس القلقين.
– محارب الوقت، من كتاب ستيف شاندلر.
عندما تشارك صاحب المشكلة قلقه فإنك لا تساعده.
وربما من الأجدى أن نُبدي تعاطفنا بسرعة، وننتقل إلى الحلول بشكلٍ أسرع.
النشرة الإخبارية
انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.