عن العمل وريادة الأعمال
لا تكمل دراستك: تناقضات وتحديات في شبابية الأعمال - المقدمة
أُشاركك هنا عزيز القارئ بداية مشروع جديد آملاً من الله أن تكون بداية طريق لنجاح قادم، وتحقيق حلم ليكون واقع … لا أعلم إن كنت ستوافقني في كُل ما سيكُتب، ولكن حتماً ستثريني بتعليقاتك ونقدِك والذي أتمنى أن لا تبخل به علي. يتمثل هذا المشروع في كتاب
هل لقيمة الحب قيمة؟
ما قيمة الحب لديك؟ اقصد، هل تحب كل ماتفعله يومياً؟ عمُلك؟ هل تحبه؟ لا! ماذا عن الأشخاص؟! اذاً، لماذا لا تستقيل؟ أو لماذا تفعل مالاتحب؟ هل فعلاً تقضي نصف يومك على هذا الحال؟ طوال العام؟ ١،٨٠٠ ساعة تقضيها كل عام في عمل ما لا تحب؟ اعتقد أن عدم جعل الحب
أمازون والقراءة (المسموعة) !!
حجة الوقت أصبحت نفسها أحجية الكسل … تناولت في تدوينة سابقة موضوع (القراءة التي غيرت حياتي) ولم يخفُى بها ولعي الشديد بشركة أمازون التي تعد اكبر مكتبة تبيع كتب في العالم منذ مطلع الألفية الثانية متمثلة بعدد تجاوز مليون ونصف المليون رقم (ISBN) أو (الرقم التسلسلي العالمي للكتب) ضمن بيناتها
أحمد مُشرف
مرحباً أعتقد أن العطاء (دون مقابل) سيأتي بثماره يوما من الأيام .. و أعتقد أن الإقتناع بمفهوم « أعطي قبل أن تطلب » ليس باليسير على معظمنا ، وخصوصاً لو ارتبط بسلوكنا الواعي ! في المقابل، نجد معظم الثورات المعلوماتية التي غيرت مسار العالم وخريطته الفكرية كانت ذات خدمات « مجانية »أو بتكاليف لا تذكرعلى أقل