مقالات عن الانتاجية
على قدر ما تستقبل - على قدر ما تُعطي
استقبل الكثير من العلم، لتصنع القليل من العمل النافع. شاهد الكثير من اللوحات الفنية، لترسم لوحة واحدة (ربما تكون فنانة). استمع لكثير من الموسيقى، وربما تصنع واحدة يتقبلها جمهورك لآذانهم. كثرة الإستقبال … تساعد على قلة الإنتاج « بجودة »، ولعل قلة الإنتاج بجودة تعوضك عن كثرته دون جودة، والأهم إن كنا نريد
تفاهات أحمد - والتاريخ لا يعيد نفسه
التاريخ لا يعيد نفسه بالضرورة! الإنسان هو الإنسان … ال ٢٤ ساعة هي ال ٢٤ ساعة، العقل هو العقل، ويستمر الزمن ليهدي من فيه لذلك الإكتشاف أو تلك الإختراعات، لتغيِر الأزمنة والعقول التالية. مشكلتي أن يتغير الزمان دون أن أتغير كعقل. مشكلتي أن أكون ذلك المتفرج دون حراك … ومصيبتي الأعظم عندما “أخوض
إعتزال التلفزيون
في الماضي كان الجميع يلتزم يومياً بمشاهدة التلفزيون لعدة أسباب اذكر بعضها: ١.الوسيلة شبه الوحيدة للترفيه ٢. الأخبار والتصريحات الرسمي ٣. الإعلانات ٤. أم كلثوم وأجد اليوم ما يجعلني في محاولة دائمة لاعتزال هذا الإختراع مثل اقتناعي ببعض المحفزات مثل: ١. مضيعة للوقت ٢. لا يضيف أي قيمة فعلية مقارنةً بالإنترنت ٣. يزاحم ساعات القراءة والكتابة
رمضان الإنتاجية
ما مدى صعوبة العمل دون طعام أو تدخين؟ حين سؤالي لبعض الأخوة حول الجدول اليومي لرمضان إضافةً للسؤال المطروح أعلاه ، لم أتفاجئ كثيراً من تضارب الآراء حول كيفية قضاء يوم العمل خلال هذا الشهر الفضيل. فبعض أصحاب الأعمال الحرة قرروا قضاء مهام العمل والإنتاجية خلال الفترات المسائية مع « تمشية الحال
الفلوس تغير النفوس
مثل تقليدي يُقال في مجتمعنا دائماً … لكن … ما هو حجم التغير الحقيقي فيك بعد امتلاكك للمال ؟ أكاد أجزم أن طريقة التفكير على أقل تقدير ستتأثر ، ولن تصمد أمام أي تغيير (ايجابي) مع المال. عندما أقيس هذا المفهوم شخصياً على فترات حياتي السابقة ، أجد فعلاً أن جزءاً كبير من الوعود
واحدة من عشرة محاولات تنجح
اقرأ تسعة كُتب … ربما تتغير كلياً مع العاشر ، أو ربما سيغيرك الأول دوناً عن التسعة البقية. مفهوم تقليدي وقديم نوعاً ما ، لكن الفرق يكمن عند استيعابه بربطه على المحيط الشخصي. طبق نفس المعادلة على أصدقائك خلال السنوات الأخيرة (واحد من كل عشرة سيغير حياتك) وليس بالضرورة الأخذ بمعيار الحب
الحمّام وتعدد المهام
نعم ، لعل الحمّام (اكرمكم الله) يعد من أشهر الأماكن التي يتم فيها تطبيق مفهوم تعدد المهام أو مايسمى بال “multitasking” ، فأكاد أجزم أن معظمنا لا يستغني عن هاتفه الذكي أثناء دخوله الحمام ، ليشارك عوالمه الأخرى. شخصياً ، استثمر هذه الفترة داخل الحمام إضافةً للمشاوير الطويلة بالإستماع إلى الكتب الصوتية والمشاركة
العمل تحت الضغط
اذكر من خلال عملي بوظيفة جزئية ، في مطعم صب واي فترة الدراسة الجامعية ، أن أطول ساعات العمل وأكثرها مللاً كانت خلال الفترة مابين الساعة 10 صباحاً وحتى 12 ظهراً ، والسبب ببساطة عدم تكاثف الزبائن خلال هذه الفترة من اليوم ، فليس ذلك وقت الإفطار ولا الغداء. وعلمت في بداياتي العملية آن
أبقي ما تنوي أن تفعله لنفسك
حسناٌ ، بعد أن تناول (ديريك سيفيرس) مفهوم « إبقاء أهدافك لنفسك » بشكل سريع مع توثيق جيد ، قرر أن ينشر هذه الفكرة عبر جلسة TEDex. http://www.youtube.com/watch?v=NHopJHSlVo4 السؤال هنا … هل تعلم أنك عندما تعلن عن أهدافك القادمة تكون قد خفضت نسبة تحقيقها بشكل كبير؟ إذاً … هل نداري
على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ
اجلس للحظة … وتخيل معظم من حولك ، ستجد دون مفاجئة أن ما يُحركهم هو « ما يفرض عليهم » غالباً. لم تكن توجد خريط تشرح كيفية بناء شركة «أبل » أو « ماكدونالدز» أو « جوجل »… لم يكن هناك أي طُرق واضحة بينت آلية كتابة الرواية ، أو اختراع الطابعة ! لكن كل ماكان هناك: « عزيمة