لا أُطيقك ... لكنني لا أكرهك
يردد الكثير منّا ذلك المفهوم: أنا لا أكرهك لكنني أكره أفعالك. وفي الحقيقة … الكلام شيء والفعل شيء آخر، فمهما توصلت للسيطرة على عواطفك، وبغض النظر عن سرائرها تتبنى تعابير الوجه وحركة الجسم كشف المستور. وفي المقابل: سمعت أحدهم يقول يوماً: « أن لا تُطيق شخصاً فهو شعور طبيعي، ليس
شيك شاك جدة
لم أرى في حياتي أي إعلانات تجارية لمطعم شيك شاك، ولم أعرف أي شخص [يأكل البرجر] لا يعترف بهذا المطعم كأحد أفضل مقدمي البرجر على مستوى العالم. ازدحام شديد على بوابة المطعم، وقد تناقلت الهواتف بعض صوره والفيديوهات التي صورت حدث الإفتتاح أمس السبت ١٤ ديسمبر ٢٠١٤ في مدينة جدة، والطريف في
التميز بهدوء
في الليل نسمع ضجيج الآلات التي تعمل خارج المنزل … وفي الصباح وسط الزحام، لا نستطيع تمييز الأصوات مهما علت. كذلك أنت … لن يسمعك أحد إن لم تتميز بهدوء بعيداً عن غيرك.
ورش العمل
ورش العمل كالتالي: – أن تستعين بأشخاص من أصحاب الفكر أو الخبرة – وتسرق منهم ساعات مهمة لتستثمرها من أجل الخروج بهدف واضح (أو أهداف واضحة) – ليعطوك الخُلاصة عشرة مشاركين بمتوسط عشرة سنوات خبرة لكل شخص لمدة ثلاثة ساعات تعني أنك استعنت بثلاثين ساعة خبرة كانت خلاصة [ مئة سنة]. ماذا إذاً
أن لا تكون أنت
بعد إصرارٍ شديد وإلحاح من قبل مبرمجي الكريم … إنتهينا أخيراً بالإحتفاظ بالمدونة القديمة: amoshrif.com على موقع الوورد بريس، ليكون هو الداعم الرئيسي لأي أخطاء تقنية قد تحدث. تعطلت عن كتابة المقالات قرابة أسبوعين لأبتعد عن توثيق الأفكار، وأيضاً لأستقبل بعض الرؤى منكم، فشكراً لصبركم قبل التوقف وخلاله. ***** وحتى إن
توقف مؤقت للمقالات اليومية + وقت لاستقبال الأفكار
سأتوقف عن كتابة المقالات وإرسالها لأيام قليلة.. [لعلي أكتشف بذلك حجم الملل الذي أصنعه للبعض كل يوم باستقبالهم للمقالات] والسبب يعود لبعض الإعدادات الفنية. استخدم حالياً مدونة: (وورد بريس – wordpress.com ) وسأنتقل بعالمي وكتاباتي إلى موقع: (تايباد – typepad.com ) لاحظت نُدرة الكُتاب العرب على موقع تايباد، وقد حرصت
خدمات نوليدجابل - Knowledgabeable
أصبحت خدماتنا متاحة لكم، من نوليدجابل – Knowledgeable: كل ما يتعلق بصياغة وكتابة المحتويات وتوثيق الخبرة. لتفاصيل أكثر أرجو تحميل الملف من هنا. وسأكون في غاية الإمتنان إن شاركت بهذه المقالة أو الملف المرفق مع أي شخص تهمه هذه الخدمات.
الإستيقاظ المبكر غاية أم وسيلة؟
هل الإستيقاظ المبكر (المبكر جداً) غاية أم وسيلة؟ إن كانت وسيلة: فهي ربما تكون تجربة لنعيش ما يعيشه الناجحين. وإن كانت غاية: فهي على الأغلب فرض لا مفر منه على معظمنا بسبب ظروف معينة (توصيل الأبناء للمدرسة مثلاً). وإن كانت محاولة جدية (أعيشها منذ زمن) فستكون بهدف أن أستثمر أقصى
كيف تستيقظ مبكراً؟
إبداع جديد من “فندرز آن فاوندرز”- صورة تشرح كيفية الإستيقاظ مبكراً: ١. خطط لفطور شهي بعد الإستيقاظ [فعالة جداً ثق بي] ٢. أقفل الجوال عند ذهابك للنوم [السبب واضح] ٣. ابعد المنبه عنك [جربتها شخصياً، وقد وضعت منبه عال الصوت في غرفة أخرى، وقد نجحت التجربة بشكل جيد] ٤. اجعل أهم الأعمال والمهام
نصيحة: في التسوق وإنقاص الوزن
نصيحة لإنقاص الوزن [سمعتها من شخص ناجح في هذا الأمر]: لا تبحث عن رفيق لأي رياضة تود من ممارستها إنقاص وزنك. نصيحة في التسوق [اطبقها شخصياً]: لا تصطحب أحداً عند الذهاب للسوق، والسبب ببساطة: سيطغى ذوقه العام على ذوقك الشخصي، إضافةً لبعض الإحراجات حول آلية الصرف. واتمنى إفادتي بأهم النصائح