تخطى الى المحتوى

Blog

للأعضاء عام

برين بيكينج - Brain picking

كل عام وأنتم بخير ، وتقبل الله صيامكم وقيامكم http://www.brainpickings.org توصلت لهذا الموقع الإلكتروني بالصدفة ، أشعر بصدق كل من يعمل به ويديره ، لا يهدف للربح وإنما يقوم على تبرعات مشتركيه الشهرية دون أي إلتزام على كل متصفح. يلخص هذا الموقع سيرة الفنانين والفن من زاوية عملية ، ويهدف لإيصال

للأعضاء عام

الفلوس تغير النفوس

مثل تقليدي يُقال في مجتمعنا دائماً … لكن … ما هو حجم التغير الحقيقي فيك بعد امتلاكك للمال ؟ أكاد أجزم أن طريقة التفكير على أقل تقدير ستتأثر ، ولن تصمد أمام أي تغيير (ايجابي) مع المال. عندما أقيس هذا المفهوم شخصياً على فترات حياتي السابقة ، أجد فعلاً أن جزءاً كبير من الوعود

للأعضاء عام

استقبال الصدمات الفكرية !

أصبحت على قناعة تامة خلال السنتين الأخيرة ، أن من أكبر الأخطاء التي قد ارتكبها في حق نفسي هو « إقفال العقل » والتسليم بكل القناعات على أنها مُسلمات لا يمكن لها أن تتغير مهما كلف الأمر. تعلمت أن الجاهل ليس من ينقصه العلم ، بل من يمنعه لدخول عقله. وتعلمت أيضاً أن

للأعضاء عام

الإحساس بالحقيقة

من أسهل المشاعر التي يمكن الإحساس بها … فعندما ، تشعر بأنك مقتنع أو متقبل لما يكتبه الكاتب في كتابه ، فاعلم أنه صادق فيما كتب ، هذا ما أكده الكاتب المعروف ستيفن كينج ،  وأضاف أيضاً : «  الخيال … هو الحقيقة الموجودة داخل الكذبة». وفي مناسبة أخرى أدلى الكاتب آلبرت كاموس بتصوره لمفهوم الصدق : « روايات الخيال

للأعضاء عام

عميل واحد فقط !

«  لن يحدث شيء ، طالما لم يبع أحد ما ، شيء ما على شخص آخر»     – هنري فورد. حينما تنوي أن تأسس أول أعمالك الحرة ، لا تنتظر تلك القوة الخارقة التي ستغنيك بشكل مفاجئ ! ، ولا تقترب لكل من يملك المال لتغريه بأفكارك التي لم تنضج بعد ، لتقنعه بالإستثمار في أفكارك بدل أول أعمالك

للأعضاء عام

الجمعة والسبت ، وإقفال المحلات وقت الصلاة

الف مبروك … ولو أن قرار الأجازة الأسبوعية جاء متأخراً بعض الشيء ، لكن في نظري هو إحدى القرارات التي تستحق الإشادة. واتمنى إكمال مشوار تحقيق طموح العالمية الذي تقتضيه تلك المصلحة العامة ، بوقف إقفال المحلات وقت الصلاة. لن اتطرق للبعد الديني هنا حول اقفال المحلات، فلست مخولاً ولا املك العلم الكافي

للأعضاء عام

كوك شوب - CookShop

لا أسعى بأي شكل من الأشكال لاستخدام مدونتي الخاصة بتسويق أياً من المنتجات أو الخدمات لغرض التسويق فقط ، ولعلي ذكرت عدة مرات  مُسبقاً ، أن توثيق الخبرات والأفكار هي المحرك الوحيد لكتاباتي اليومية التي أعيش معظم ما يحتويها من كلمات. وهنا اليوم ، أخصص هذه المقالة  عن توثيق تجربتي البسيطة التي

للأعضاء عام

وزارة التجارة تتحسن

يشعر المراجع ، بالتحسن العام في أداء موظفين (الحكوميين) الجهة التي يقوم بزيارتها ، فور تحسن سمعة الوزير أو رئيس القطاع (رأس الهرم). الأداء العام لأي منشأة يلتقي بشكل كبير مع النشاط والتفاعل الشخصي لصاحب القرار الأكبر ، مما ينعكس على رضى المراجع في المقام الأول. تحية أرسلها لوزير التجارة ، بعد زيارتي اليوم

للأعضاء عام

واحدة من عشرة محاولات تنجح

اقرأ تسعة كُتب … ربما تتغير كلياً مع العاشر ، أو ربما سيغيرك الأول دوناً عن التسعة  البقية. مفهوم تقليدي وقديم نوعاً ما ، لكن الفرق يكمن عند استيعابه بربطه على المحيط الشخصي. طبق نفس المعادلة على أصدقائك خلال السنوات الأخيرة (واحد من كل عشرة سيغير حياتك) وليس بالضرورة الأخذ بمعيار الحب

للأعضاء عام

حظ المبتدئين

أو مايسمى “Beginners luck” ، ماهو إلا رسالة مبسطة لإلهام البدايات. رسالة مفادها بأن الحظ يأتيك أولاً ، لتكمله بصنع القدر. وعندما نشعر بأننا وجدنا تلك الضالة ، نرسم عدة خطواط للمستقبل متكئين على تلك اللحظة التي صادفها الحظ. قدرك بك ومنك بعد الله … والحظ هو كلمة السر !