تخطى الى المحتوى

Blog

للأعضاء عام

الأدب المصطنع في التفاوض

هو أفضل ما يمكن لك أن تفعله لإدارة أي مفاوضة غير مرغوب بها. لأن الأدب مهما كان يعج بالكثير من المجاملات سيظل الدرع الحصين لك عندما يتذكر الآخرون أنهم أصبحوا فجئة لا يُطيقونك!. الأدب المصطنع حتى آخر لحظات تفاوضك مع السيئين، أفضل (في حالات كثيرة) من الصراحة الوقحة، وإن

للأعضاء عام

من هو المحارب الناجح؟

المحارب الناجح هو شخص عادي، يملك تركيزاً كالليزر – بروس لي يؤمن زيج زيجلر أن الإنسان يفقد الإتجاهات والبوصلة في حياته عند محاولته للوصول إلى النجاح. ويظن الأغلبية أن ما يفتقدونه هو الوقت. مشكلتنا هي عدم استثمار الوقت عندما نبدأ شيئاً لم نُنهيه بعد … “هل تخيلت حياتك كيف كانت ستُ

للأعضاء عام

لماذا نحن البشر نحب أن نحل المشاكل؟

…عندما لا تكون متعلقة بِنَا عند وجود مشكلة لدى الآخرين ننظُر للأمر كمسألة حسابية نكمل معادلتها. المشكلة لا علاقة لها إلا بالمنطق عندما لا نعيشها. ولأن أصحاب المشكلة يصاحبون العاطفة وقت وقوعها، يبتعدون عن رؤية الحلول … وتصبح بالفعل مشكلة حقيقية بالنسة لهم. نحن البشر نحب التحديات التي

للأعضاء عام

... نصيحة البائع

ليست مهمة البائع أن يبيعك “السمك في الماء” كما تقول اللهجة الدارجة، بس لإيجاد حلول لما تحتاجه أو تبحث عنه. نصيحة البائع أهم من قدرته على البيع، لأن شعور المشتري بالورطة أسوء من عدم قدرته على الشراء. اِحرص على طلب نصيحة حقيقية من البائع عندما تشتري أي شيء …وتزداد

للأعضاء عام

لا يهم

بعد معاناة مع المرض على مدار سنة، توجه خالد إلى الولايات المتحدة عند أحد المستشفيات المعروفة في كليفلاند، ليكمل ما انتهى منه من علاجات وصراعات نفسية مثيرة قضاها طيلة العام. “أول سؤال كُنت أحتاج الإجابة عليه هو: أين كان الخطأ في العلاج طيلة العام الماضي؟ .. ماذا كان يجب علي

للأعضاء عام

أفضل خمسة كُتاب شباب سعوديين

في رأيي الشخصي … وإن كانت شهادتي مجروحة في هذا الأمر لأنني أزعم أني أحد الكُتاب الشباب السعوديين، ولا أعرف ماذا يصنفني الآخرون أو في أي ترتيب سيضعونني، فقد قررت أن أكتب اليوم بطريقة مختلفة. ليس الغرض من كتابة هذه المقالة التحيُز للكُتاب الذين اخترتهم، ولكنها دعوة صريحة

للأعضاء عام

الإقصاء

نتميز دوناً عن غيرنا من المجتمعات الأخرى بممارسة الإقصاء على الآخرين إن لم ترق لنا أفكارهم. مناقشة الفكرة بدلاً من الإعتراض على الشخص (أو إقصائه) من أكثر المواضيع التي نتحدث عنها في ساحات التواصل الإجتماعي، ونعيش عكسها بشكل لا إرادي في الحياة الواقعية. الإقصاء … في نظري هو التكاسل في محاولة

للأعضاء عام

أكتب لأن علي أن أكتُب حتى بعدم وجود الرغبة

التحدي الأكبر (وفي نظري الوحيد) خلف مهنة الكتابة هو: المماطلة. الآن … وفي هذه اللحظات التي أكتب فيها لك هذه الكلمات، أشعر بعدم رغبة مُلحة للكتابة. أقولها بكل وضوح وشفافية، لأنني بصراحة مشغول هذه الأيام مع بعض المهام العملية، إضافةً لشعوري منذ الصباح بصداع غريب لا يشجعني أبداً على لملمة

للأعضاء عام

الفشل المستخبي

في جلسة ظريفة مطولة مع أخي العزيز هاشم نابلسي صباح الأمس … أسهب وأبهرني حقيقةً في تقسيم تجارب رياديي الأعمال في مجتمعنا. وقد وجدت أن أحد أهم الأوصاف التي شدتني في نقاشنا هي: “أصحاب الفشل المستخبي”. يختبئ فشل شباب الأعمال أبناء التُجار خلف أموال عوائلهم ووضعهم الإجتماعي، ويظهر فشل الآخرين

للأعضاء عام

التحذلق في الكتابة

لسبب لا أعرفه … أجد أن الكثير من الكُتاب الشباب متأثرين جداً بأسلوب التحذلق في كتاباتهم. بالطبع ليس ذنبهم في المقام الأول فكثير من ما سبقهم في السنوات القليلة الماضية يمارسون مهارة التحذلق واستعراض العضلات الكتابية (أو كما يُسمسهم أخي العزيز عُدي النُخبويين). وليس بالضرورة اعتبار التحذلق