عن العمل وريادة الأعمال
هل نشعر بصدق إعلانات الجمعيات الخيرية؟
تزامناً مع كأس العالم … يوجد في خاطري سؤالين: السؤال الأول: كم شخص سيشتري سيارة كيا أو هيونداي بسبب إعلانات كأس العالم؟ والسؤال الثاني: هل يستمتع أي شخص مهما كان غريب الأطوار بمشاهدة “يلا نركب” كل خمسة دقائق بين المباريات؟ ليس من باب خبرة … ولكن لقناعة شخصية أن مدرسة التسويق الحديثة
ابحث عن بطلك
“جزء من محاولة الإبتكار هو أن تبحث عن نفسك، ستجدها في كل مكان، لكن إياك والبحث في المكان الخاطئ” – هينري ميلر “عندما يعي الناس أن هناك أشخاص يستمعون لهم، سيقولون شيء مهم” -ريتشارد فور هذه المقولتين تلخص دور بطلك الشخصي: ١. أن يكون هو الشخص الصحيح (الذي تريد أن تكون مكانه
[رسالة للخريج الجديد - [في العمل
أختي/أخي الخريج (أياً كانت مرحلتك الدراسية) … أولاً أبارك لك هذه الخطوة المهمة في حياتك، وأسأل الله لك التوفيق أين ما كُنت. لا أملك تلك الخبرة الكافية التي تجعلني أُغرقك بالنصائح والإرشادات نحو مستقبل أفضل ، ولا أعلم بداية إن كانت هذه الكلمات ستُقبل مني أم لا، فلستُ
سماعات "بيتس" ضرورة أم رغبة؟
عندما أسأل الجميع عن رأيهم حول سماعات “Beats by Dr. Dre” ، يتفق معظمهم على الآتي: 1. أسعارها غالية (جداً) ولا تستحق هذا الإرتفاع الغريب. 2. يمكن لك الحصول على نفس الأداء (وأفضل) بسعر أقل بكثير. 3. القوة الدعائية هي التي ساهمت بوصولهم لهذا النجاح (فقط القوة الدعائية). وليس علينا الخضوع
إعاقة الجسد أم العقل - هل تعلم أن أديسون كان أصم؟
هل تعلم … أن توماس أديسون « تقريباً» كان مُصاب بالصمم معظم فترات حياته؟ سببت له مشكلة الصمم إعاقة حقيقية على كراسي الدراسة، مما أتاح له الفرصه بالعمل على نفسه طيلة حياته بعيداً عن الحياة الأكاديمية، ويصبح أخيراً رجل أعمال من الطراز الأول إضافة لاختراعاته الغزيرة. لا يعلم معظم الناس هذه
الوظيفة التي لا يوجد لها شرح وظيفي
… هي القيادة. في القيادة الإحساس أولاً يكون هو الفيصل، ثم الخبرة والتجارب، وربما القليل من الإستشارات قد تساعد. لا يمكن التنبوء بما سيحصل، ولا توجد إجابات لكل سؤال فداخلك كقائد. القرارات في أغلب الأحيان = عدم تجميع الإجابات + سرعة + تحمل النتائج مهما كانت ولعل أصعبها يحتاج فقط أن تكون مقتنعاً (بعد
ما هو تعريف النجاح برأيك؟
سقطت آريانا هافينجتون مغشياً عليها عند رجوعها للبيت من يوم عمل طويل في السادس من إبريل عام ٢٠٠٧م. قضت آريانا (مؤسسة ورئيسة مجموعة هافينجتون بوست الإعلامية) أيامها الأربعة التي سبقت يوم سقوطها وهي في قمة الإنغماس في عملها الذي يتطلب متابعة ٢٤/٧ ساعة كي تُنشر أخبار الجريدة على الإنترنت بشكل
إن لم يعجبك مكانك تحرك، فأنت لست شجرة (*)
… لكي لا نصبح عالة على أنفسنا. “تحرك … فأنت لست شجرة”. أقولها لنفسي منذ زمن طويل، إما الإخلاص أو الهروب. لا يعيب التقصير في العمل قلة المهارة أو الخبرة، فلم نولد ناجحين. بل العيب في سوء العمل وقلة الهمة ونية التخاذل. لا تعطلني إن كنت لا تريد أن تعمل، ولا تبرر
هل نحتاج لتسعة ساعات (ونصف) عمل؟
تزامناً مع قرارين: الأول: في دولة السويد، تم خفض ساعات العمل في بعض المنشآت لتصبح ستة ساعات، بدلاً من تسعة. والثاني: في المملكة، تم زيادة عدد ساعات عمل منسوبي وزارة الصحة لتسعة ساعات ونصف بدلاً من ثمانية (يبدأ تطبيق هذا القرار في شعبان من هذه السنة). وأسئلتي هنا … هل ستزيد
الثقة فالأشخاص وليست في القوانين
أجزم أن سكان مدينة دبي يثقون في سمو الشيخ محمد بن راشد أكثر من ثقتهم بالقوانين التي أشرف على وضعها وتطبيقها. ويذكر سايمون سينك في كتابه (الرؤساء يأكلون أخيراً): أن أكثر من ٨٠٠ مليون مسافر سنوياً عبر خطوط الطيران لا يثقون بالضرورة في أنظمة السفر الموضوعة من قبل الخطوط قدر ثقتهم