عن الكتابة
لماذا لا يجب أن تطلب رأي الآخرين دوماً؟
تعقيب سريع … في بداية شروعي لممارسة الكتابة بشكل منتظم عام ٢٠١٣ بدأت باستلام العديد من التعليقات على المقالات سواءً في صفحة المدونة أو في بقية صفحات التواصل الاجتماعي. كان معظم التعليقات مختصرة «يعطيك العافية …»، «لا أتفق …» إلخ. التعليقات الإيجابية ممتازة بطبيعة الحال، والتعليقات السلبية ستظل في عقلك ليومين أو ثلاثة، وربما
النصيحة الأبسط في كتابة أي شيء
إن كانت هناك معلومة واحدة فقط كان علي تعلمها عند كتابة أي محتوى (إيميل، كتاب، مقالة، قصة، خطاب إلخ.) فهي كالآتي: المسودة الثانية = المسودة الأولى – (١٠٪) عملياً: عندما تنتهي من كتابة أي محتوى تود إرساله، أعد قراءة ما كتبته، وحاول أن تحذف (١٠٪) منه. ستكون الكلمات مباشرة وحقيقية ودون مبالغة وبالتأكيد خالية
لماذا توقفت عن حساب عدد قُراء المدونة؟
لأن عدد القراء إن ازداد أو نقص، لن يقودني لعملِ أفضل! ثلثي المقالات التي يكتبها معظم الكُتاب أقل من المستوى المطلوب، وثلثي الرسمات التي يرسمها الرسامين لا تلقى بالضرورة استحسان كل المراقبين، ونفس الأمر مع ثلثي أغاني عمرو دياب ومايكل جاكسون وعبد الحليم حافظ. المعادلة معكوسة؛ فالأمر الأهم هنا
مقالة رقم ٦٠١
أكتب هذه المقالة مستخدمًا الجوال. معظم مقالاتي المئتين الأولى في الفترة ما بين ٢٠١٣ – ٢٠١٤ كانت قد كُتِبت بالجوال. وها أنا اليوم استرجع ذكرياتي -التقنية- بعد الانقطاع سنوات عن هذه الوسيلة لكتابة المقالات. كان الهدف الأهم آنذاك إنجاز مقالتي اليومية بغض النظر عن موضوعها أو طريقة كتابتها؛ فالقارئ الكريم
درس صغير في التدقيق اللغوي: الفرق بين الخطأ المطبعي والإملائي
سؤال اليوم: ما الفرق بين الخطأ المطبعي والخطأ الإملائي؟ الخطأ المطبعي:- يكون في العادة غير مقصود من قِبل الكاتب (ليقوم بتصحيحه مباشرةً في حال تنبيهك له)، ويقع الكثير من كُتاب المدونات في هذا الأمر (حتى الأكثر احترافية من المدونين الأجانب كما قال المدون الشهير مايكل حيات) -وبالطبع أنا
الطبعة رقم ١٠
اقنعني أخي العزيز ياسر بهجت في إحدى حواراتي معه حول موضوع كتابة رقم الطبعة على غلاف الكتاب (الطبعة الـ٢ ، الطبعة الـ٢٥ إلخ. ). والتي تحرص معظم دور النشر وبعض الكُتاب على وضعها في وجه الغلاف، وقد سئُلت البارحة من المُذيعة القديرة رهام حول أهمية وضع رقم الطبعة على
هل يوجد ملكة للكتابة؟
لا … لا يوجد مَلكةَ للكتابة، على الأقل هذه قناعتي التي أذكرها اليوم لعدة أسباب: 1. لأننا نكتب كل يوم دون ملكة: نكتب إيميلات متحذلقة، ورسائل قصيرة عديدة، والكثير الكثير من التغريدات. هل نحتاج لملكة الكتابة حتى نكتب كل ذلك؟ بالطبع لا. إذاً لماذا عندما نكتب مقالة أو عندما نوثق
الكتابة: ما تأكل عيش!
قبل يومين في حفل تيدكس … وتحديداً في الإستراحة الثانية للحفل دار بيني وبين أخي ياسر بهجت (الجندي المجهول وراء إصدار روايتي حوجن وهناك لأخي إبراهيم عباس) الحوار التالي: – ياسر … يأخي الكتابة ما تأكل عيش! يسهر الكاتب على كتابة كتابه “ويتناحل” مع دور النشر، وربما يقبلون توزيع كتابه في وقت قياسي
الفاسد: هل هو أحد أقاربك؟ (مشروع كتاب مجاني)
أعمل هذه الأيام على هذا المشروع الفاسد: بين الرشوة والتقاعس (كتاب مجاني) هل هو أحد أقاربك أم شخص غريب عنك؟ وقد يستغرق اتمامه بعضاً من الوقت … (شهرين على الأرجح) من يريد أن يثريني ويشاركني بقصة، أو مرجع، أو فكرة أو أي مصدر آخر آمل أن يكرمني بإرسالها على الإيميل: ahmad@
Writer's Block - جفاف الكاتب
لا زلت حتى هذه اللحظة أؤمن بعدم وجود ما يُسمى بالـ Writer’s Block أو جفاف الكاتب أو الكتابة. عندما يحاول أي كاتب تنميق كلماته وخلق ما لا يفهمه عقله ولا يستوعبه الآخرون سيُصاب بحالة الجفاف تلك، ذلك لأنه ابتعد عن صدقه مع نفسه هروباً للبحث عن أي