مقالات عن سلوك الفنانين
الذهاب إلى الـ"جيم" عند عمر ٩٣ سنة
توفي ونستون تشرشل عن عمر يناهز الواحدة والتسعين بعد أن قضى معظم فترات حياته وهو يحمل وزناً زائداً في جسده، إضافةً إلى شراهته المعروفة بالتدخين وشربه الويسكي مرتين على الأقل خلال يومه. ويبلغ رجل الأعمال وورن بافيت الآن ثلاثة وثمانين عاماً، ويعلم الجميع أنه يذهب إلى عمله بشكل يومي دون
عقلية "الإرسال - Shipping"
الفكرة … ستظل فكرة ما لم تتم مشاركتها مع الغير. المشروع … هو الجهد المبذول لتحويل الفكرة لمشروع على أرض الواقع. الفكرة تظل فكرة، والمشروع يظل جهد مبذول فقط، والإرسال: شحن الأفكار للغير، يأتي بعد مرحلة المشروع. نتوقف كلنا عند مرحلة الإرسال، وسبب التوقف ببساطة هو: الخوف. الخوف، من ضياع المشروع وفشل
اختفاء الموظفين
هناك نظرية تقول: أن الموظف سيختفي أو سيختفي دوره تدريجياً مع الوقت خلال السنوات القادمة، ليحل محله أحد إثنين: ١. آلة تؤدي نفس العمل المطلوب من الموظف. ٢. عامل حر/أجير – (freelancer) يؤدي المهمة المطلوبة من قبل الشركة. وهنا سنعيش عبر الخيار الثاني ما كان عليه أجدادنا وأسلافنا من قبل، ففي الماضي
الصورة بألف كلمة
مهما بلغت مهارة الفرد في الإقناع، يظل تعبير الصورة هو الأقوى. فالتوثيق بالتصوير يعطي الحدث حقه وإن كان يلغي القليل من فرص التخيل. شخصياً، أميل مؤخراً للتوثيق بالصور في حياتي الشخصية والعملية عوضاً عن التوقيع والكتابة، في حال استوجب الحدث عرضه بحجته على أشخاص آخرين. أصور ما لي وما علي
على قدر ما تستقبل - على قدر ما تُعطي
استقبل الكثير من العلم، لتصنع القليل من العمل النافع. شاهد الكثير من اللوحات الفنية، لترسم لوحة واحدة (ربما تكون فنانة). استمع لكثير من الموسيقى، وربما تصنع واحدة يتقبلها جمهورك لآذانهم. كثرة الإستقبال … تساعد على قلة الإنتاج « بجودة »، ولعل قلة الإنتاج بجودة تعوضك عن كثرته دون جودة، والأهم إن كنا نريد
آرامكس، السلع وثورة الفن
كم تشدني كثيراً دراسة المستقبل وتفاصيل ثورة الفن التي سنعيشها خلال الأعوام القادمة، وكنت قد تناولت عدة مرات في مقالات سابقة مفهوم « ثورة الفن» الذي سيصبح حديث العالم في المستقبل القريب وإن لم يحمل نفس التسمية بالضرورة. ثورة الفن … هي أن تعمل كل يوم كفنان وليس صاحب عمل أو موظف،
برين بيكينج - Brain picking
كل عام وأنتم بخير ، وتقبل الله صيامكم وقيامكم http://www.brainpickings.org توصلت لهذا الموقع الإلكتروني بالصدفة ، أشعر بصدق كل من يعمل به ويديره ، لا يهدف للربح وإنما يقوم على تبرعات مشتركيه الشهرية دون أي إلتزام على كل متصفح. يلخص هذا الموقع سيرة الفنانين والفن من زاوية عملية ، ويهدف لإيصال
واحدة من عشرة محاولات تنجح
اقرأ تسعة كُتب … ربما تتغير كلياً مع العاشر ، أو ربما سيغيرك الأول دوناً عن التسعة البقية. مفهوم تقليدي وقديم نوعاً ما ، لكن الفرق يكمن عند استيعابه بربطه على المحيط الشخصي. طبق نفس المعادلة على أصدقائك خلال السنوات الأخيرة (واحد من كل عشرة سيغير حياتك) وليس بالضرورة الأخذ بمعيار الحب
رسم خطوط المستقبل
لا نستطيع رسم خطوات المستقبل ! لعل من أكثر ما تحدث به ستيف جوبز (مؤسس شركة أبل) في وصفه لحياته هو عدم قدرته (أو قدرتنا) على تحديد المستقبل بكل جوانبه مسبقاً. فقال في عدة مناسبات أنه لولا طرده غير المبرر مطلع التسعينات من شركته التي أسسها (ابل) ، لما قام بتأسيس أعظم
على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ
اجلس للحظة … وتخيل معظم من حولك ، ستجد دون مفاجئة أن ما يُحركهم هو « ما يفرض عليهم » غالباً. لم تكن توجد خريط تشرح كيفية بناء شركة «أبل » أو « ماكدونالدز» أو « جوجل »… لم يكن هناك أي طُرق واضحة بينت آلية كتابة الرواية ، أو اختراع الطابعة ! لكن كل ماكان هناك: « عزيمة