تخطى الى المحتوى

قصص قصيرة

للأعضاء عام

قصة أعظم مطعم كبدة في العالم

المكان الذي أُحب أن أُبهِر ضيوفي به في اسطنبول.

قصة أعظم مطعم كبدة في العالم
للأعضاء عام

عن أجمل مطعم دخلته في حياتي

ڤيلا مايا

عن أجمل مطعم دخلته في حياتي
للأعضاء عام

عندما التهم الطفل أكل البيت كله

عن إحدى بدايات علاقتي المعقّدة مع الأكل | مقالة ساخرة

عندما التهم الطفل أكل البيت كله
للأعضاء عام

مشهد من مشاهد الله (في تأمل فرعون وجنوده)

مقالة ضيف

مشهد من مشاهد الله (في تأمل فرعون وجنوده)
للأعضاء عام

عندما اخترت أن أجلس خلف الجميع

في عام الكورونا، زرت هذا المكان أكثر من أربع عشرة مرة. لا أحد أعرفه زاره بنفس القدر.

عندما اخترت أن أجلس خلف الجميع
للأعضاء عام

هدية أحمد رويحل

عزيزي وصديقي أحمد مشرف،  كل عام وانت بألف خير وعقبال سنين كُثر قادمة لك بإذن الله كلها نجاح وازدهار وتأثير في كل من حولك ومن يقرأون لك. أكتب لك من القاهرة تلك المدينة التي أعلم أنك تُحبها وهي تُحبك كثيرًا، تُخبرني شوارع الزمالك بذلك كل

للأعضاء عام

حادث أمام منزلي

عند عودتي إلى المنزل الأسبوع الماضي، وجدت سيارة قد اصطدمت بعنف أمام مرآب أحد الشقق. كان الاصطدام غريبًا في ممر ضيق للسيارات وشديدًا لدرجة جعلتني اقتنع أن السيارة قد انتهى أمرها مع خروج كل «الآيرباجات» من الجهة الأمامية، واعتقادي أن السائق قد انتهى أمره في البداية. ركنت السيارة

للأعضاء عام

عندما تكون المرأة صاحبة شخصية واقعية

«أتعرف من هؤلاء؟» تسألني جارتنا العزيزة «مارينا» ٥٥ سنة، وهي أمريكية/سيلڤادورية عاشت معظم حياتها في نيويورك. «توقعت أن تسألني عن هذه السيدة وهذا الطفل اللذان تراهما يوميًا هنا». ولأعطي فكرة أفضل، مارينا تسكن مع ابنها بنجامين وابنتها ناتالي (مدربة بناتي في السباحة)، في الشقة المباشرة تحت منزلي، هنا بجانب

عندما تكون المرأة صاحبة شخصية واقعية
للأعضاء عام

قصة قصيرة: صاحب المحفظة الفخمة وتاجر الخُضار

هذه المقالة اقتباس من كتابي القادم والذي سيُصدر في وقت ما في ٢٠١٨. عندما كُنت أعمل في أحد البنوك سابقاً، قام بزيارتي في يوم من الأيام أحد العملاء لتوقف حسابه البنكي بسبب عدم تحديثه لبياناته. كان يغلب على الرجل اهتمامه الشديد بهندامه، أذكر جيداً أنني عندما طلبت منه بطاقة

للأعضاء عام

أكبر متشائم في العالم

في سنواته الأخيرة، إستذكر حدث ولادته بندم … «بإمكاننا اعتبار حياتنا حلقة مزعجة لا نفع منها ضمن السكون المبهج لفراغ!». ويؤكد: «لا بد أن الوجود البشري نوع من الخطأ؛ قد يقال عنه، إنه سيء اليوم وسيزداد سوؤه يوميًا، إلى أن يحدث الأسوأ على الإطلاق». لم يُبدي والد آرتور شوبنهاور،

أكبر متشائم في العالم