الخوف

  • مشكلة الأمور المهمة في حياتنا!

    مشكلة الأمور الأهم في حياتنا، أنها لا تظهر طيلة الوقت. أو بلغة أخرى، تفاصيل الأمور الأهم هي التي لا تُذكر كثيراً.

    القناعات … الأحلام … الأهداف الحقيقة و «الأنا» وما نُريد أن نكون عليه في الواقع يختبئ دوماً داخل يومنا بين زحام العمل والحياة، حتى يختفي.

    في حالات … نخبئها من أجل أن لا نُحاكم أمام الآخرين، وربما بسبب الكسل، أو عدم وجود الشجاعة الكافية!

    ما هو الأمر الأهم في حياتك والذي تريد أن تُصرح به؟ أو تعمل فيه … أو أن تعيشه؟

  • غداً يكمل ستيف جوبز عامه الستين

    غداً هو عيد ميلاد ستيف جوبز الستين.

    لم يتحرك عالم آبل بعد وفاته “ليهز الأرض” كما وعد ستيف جوبز جون سكولي عندما حاول إقناعه ليترك بيبسي وينضم إلى آبل نهاية الثمانينات.

    لم يحاول ستيف جوبز إقناع الجميع بمنتجاته وأحلامه … بل قال: تفضلوا هذا ابتكار جديد … استخدمه إن شئت، وبالمناسبة إن استخدمته قد لا يمكنك الإستغناء عنه.

    أصر أن يُنتج ويرسل أعماله لأرض الواقع فيتفاعل معها من شاء ويتركها من شاء، لكن بالتأكيد كان يعلم أن هُناك شيء سيحدث.

    *****

    معظم المبدعين في محيطي يخافون … يخافون من التفكير … يخافون أن ينشروا أفكارهم … ويخافون أن يسخر منهم أحد.

    إلتقيت بالكثير من الكُتاب الذين يكتبون لأنفسهم دون نشر … [لأنهم خائفين].

    مثلها مثل عشرات الأفكار الأخرى التي يحبسها الخوف، وتقضي عليها تعليقات الآخرين من المجتمع.

    مهمتي أن أُقدم الإبداع وأقول: “تفضلوا هذه أفكاري إقبلها إن شئت وارفضها إن شئت، على كل حال سأقدمها”.

    ألغيت التعليقات من مدونتي لأول ١٠٠ مقالة كتبتها، والسبب ببساطة أنني ١. لا أريد أن أُلغي عجلة الكتابة والأفكار بسبب رأي أحدهم و ٢. لا أريد أن أسمع ولو للقليل من الإحباط، لأن الكلام سهل والكتابة قد تكون صعبة بالنسبة لهم، لذلك اختاروا التعليق!

    التعليق الجدي سيصلني … والتعليق الهزلي لن يكلف صاحبه عناء الكتابة.

    وها أنا الآن قد تجاوزت حاجز الـ٣٠٠ مقالة إضافة لكتاب ثورة الفن. دعني أزعم أن الكتابة تأتي فالمقام الأول والتعليق ثانياً … والأهم من ذلك كله هو الشخص الذي ربما … وفقط ربما … سيغير شيء من نفسه بسبب كلمة أو مقال كتبتها.

    *****

    زيارة واحدة للمقبرة مع بضع دقائق من التفكير على من بداخلها ستقودك ربما للآتي:

    كم فكرة ماتت ودُفنت هُنا لأن أصحابها كانوا خائفين؟ خائفين من تعليقات الآخرين، خائفين من الفشل، خائفين من العجز … أو الفقر … أو الوهم.

    آؤئمن أن النجاح كالرزق … لكن العمل خيار، والخوف خيار، وليس ضرورياً أن يقتنع الآخرين لتخاف آنت!!

  • أكثر اثنين يقتلون الإبداع

    الكسل والخوف.

    عندما يسأل الكاتب من حوله: «كيف وجدتم كتابتي؟» بعد انتهائه من السطرين الأولى … فهو يبحث عن مبرر للخوف وينسى أن عليه الخوض في المزيد من العمل.

    وعندما يتم انتقاده على سطريه الأولى … لا يحتمل مبارزة الكسل لينتقل للسطرين الآخرين.

    الكسل والخوف … يتحولون ويتبدلون باستمرار ومهمتهم في النهاية واحدة: القضاء على الإبداع.

    كم فكرة ماتت مع صاحبها، وكم مبدع انتهى حاله قبل أن ينتهي هو من حياته بسبب خوفه الذي ولَد الكسل فيما بعد.

    يخاف المبدع (المبتدأ) من ردود أفعال الآخرين، وينسى أن لكل إبداع أشخاصه ولكل عمل زبائنه ولكل فعل ردة فعل خاصة، ربما لم يجد مستقبِل وزبون فكرته بعد.

    الكل يستطيع أن يكتب، والكل يستطيع (مع قليل من المحاولة) أن يبدع، لكن من سيستمر ويتغلب على الخوف والكسل سيفوز في النهاية.

    إسحاق أسيموف … نجح واشتهر ودخل التاريخ ليس لأنه كاتب عظيم، بل لأنه تغلب على الكسل والخوف طوال ٤٠ سنة قضى معظم أيامها يستيقظ ليكتب من الساعة السادسة صباحاً حتى الثانية عشر ظهراً، لينتج وينشر خلال حياته ٤٠٠ عمل فني، نجح القليل منها ليدخل بها التاريخ.

    الخوف والكسل … لا أطيقهم، ويجب عليك أن لا تُطيقهم.

  • الرقص مع الخوف

    لمعرفتي بحجم إنتاجيته الكبيرة (جداً) خلال يوم عمله، سألت رجل التسويق المعروف “سيث جودين” في مقابلة كان قد أجراها للمشتركين في دورته من خلال موقع “skillshare.com” عن الإنتاجية، وقضاء يوم العمل بأفضل صورة، ليجيبني:

    “هل يمكننا أن نسأل ستيفن كينج (الروائي المعروف)، أي نوع من أقلام الرصاص تستخدم في كتابتك؟، لا يهم!”

    وأضاف …

    “يوم العمل يختلف من شخص لآخر … ولكن كل ما أعرفه أنني أبدأ يومي كل يوم لأرقص مع الخوف … لا أنكر وجوده، ولا أقاومه … بل أصادقه، أصادق الخوف وأكمل يومي لأرقص معه، ربما يفيدك ديفيد آلن أكثر في هذا الشأن”.

زر الذهاب إلى الأعلى