Blog
فرصة للإنضمام إلى فريق نوليدجابل
لكل مهتم ومحب للكتابة وتوثيق الخبرات والأفكار، ليس مطلوب منك أن تترك حياتك كلها لتمارس أياً منها الآن، بل هي فرصة لتعلم يقيناً أن الكُتاب لا ينتظرون الإلهام ليكتبوا … بل يبدأون بالكتابة. نُكوِن هذه الأيام فريق عمل حقيقي ليشاركنا تجربة الكتابة وتوثيق الأفكار (بدوام جزئي على الأغلب)
نتحدث عنها ، عندما لا نعيشها - الحرية
مثل الطير الذي يبحث عن قفص ليعيش فيه، هذه الحياة بالنسبة لنا. نبحث عن الأوامر لننصت لها، ونحدد العالم … عالمنا! ثم نعيش فيه. الكثير من الحرية تعني الكثير من الخيارات، والكثير من الخيارات تعني عدم وجود خريطة واضحة … لننهي أمر الحرية باقتناعنا أنه شيء غير مريح على كل حال. ومنها
UBER تطبيق
سيارتي ليست معي هذه الأيام وقد ذهبت اليوم إلى عملي باستخدام سيارة تطبيق أوبر على جهازي الآندرويد بدلاً من المشي بضعة دقائق لأوقف تاكسي. تطبيق أوبر … لخدمة سيارات التوصيل ..أكثر من رائع، أفضل بديل عن سيارات التاكسي غير المريحة التي اعتدنا استخدامها خصوصاً للسيدات. تصلك سيارة التوصيل خلال بضع دقائق،
التسويق يُكرهنا بما نملك
استشهاداً بمقالة سيث جودين مؤخراً … أسأل اليوم السؤال التالي: * هل يُحببنا المسوقين فالمنتجات الجديدة، أم يُكرهوننا للمنتجات القديمة التي نملكها؟ الجوالات الجديدة، السيارات الجديدة، وكل ما يرتبط بكلمة “جديد” ! كُنا نرمي ٣٠٪ تقريباً من المنتجات الإستهلاكية عند بداية تأسيسنا لمنزل العائلة، مُعظمها كان يُقنعنا مسوقيها بشرائها
القليل ثم القليل ثم القليل
4 كلم (30 دقيقة تقريباً) من المشي كل يوم = 120 كلم فالشهر وإذا تم مرافقتها بالاستماع للكتب الصوتية ستكون النتيجة: الانتهاء من 5 إلى 10 كتب خلال الشهر. والأهم من ذلك كله، ضمان الحصول على حياة صحية أفضل بكثير من الذين لا يفضلون المشي ابداً. نصف ساعة كتابة كل يوم
تأطير الآخرين
في مناقشة ثرية مع أخي العزيز هيثم الرحبي، توصلت للإستنتاج التالي منه … لتخلق التبرير الذي يسمحك لك بمهاجمة شخص ما … “أطِّره”. أطِّره … أدخله ضمن أي إطار يختلف عن إطارك. هُناك أنواع مختلفة من الإطارات … إطارات دينية إطار عنصرية وأطارات اجتماعية أُخرى مختلفة… تختلف مع هواك عند
القليل من الُعزلة
يقول قائل: “كُلما تكبرت على العُزلة، عاقبني الله بالبشر”. ولأن للتفكير والتفكر قيمة، لن نعرفها طالما ازددنا تكبراً على العُزلة، وازددنا انشغالاً كل يوم … مع البشر! مع العزلة … نُعيد الحسابات … نفكر أكثر والأهم … أننا نتعرف على أنفسنا، فقط مع القليل من العُزلة.
كفاية إجتماعات
ربما لم يعلم أخي العزيز بندر عرب أن تغريدته اليوم قد لمستني للدرجة التي جعلتني أكتب عنها هذه المقالة. “عزيزي اللي في اجتماع .. لا تحسب اجتماعك مهم” – بندر عرب تستحق هذه العبارة أن تُصنف ضمن اقتباسات المشاهير حقيقةً، ولا أريد أن أبالغ في تأطيرها بهذا الشكل، لكنها بالفعل عبارة
الطاقة السلبية في قنوات التواصل الإجتماعي
يجمع الأغلبية أن الأغلبية تعاني من الطاقة السلبية المُتخمة في مختلف قنوات التواصل الإجتماعي (عنصرية، تضارب قناعات وغيرها…) شخصياً … انقطعت طيلة عام ٢٠١٣ تقريباً عن تويتر، ولا أنكر أبداً أن حجم التركيز والإنتاجية والطاقة الإيجابية التي ازدادت على كتاباتي وعملي وعلى كل الجوانب الأخرى في حياتي. ومشكلتي للأسف أنني أقتنعت
لتحصل على ما يحصل عليه العامة ... إفعل ما يفعلوه
حسناً … هذه المقالة مكررة إلى حد ما، لكنني أجد أن تكرار محتواها يستحق ذلك. خلاصتها كالآتي: إن كُنت تريد أن تحصل على ما يحصل عليه العامة… إفعل ما يفعلوه. نعم أجد بالضرورة أن كل ما يفعله الناس ليس صحيحاً وإلا لكان جميعهم ناجحين. مشكلة الأسهم، تضارب الآراء الإجتماعية والدينية،