تخطى الى المحتوى

كيف نهرب إلى المكان الخاطئ؟

ونفقد أنفسنا مع هذا الهروب.

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف

إحدى أحلام التقاعد عند الكثيرين، هي الهروب من المسؤوليات التي شقّت أنفسهم لسنوات. ولذلك يلجؤون إلى حُلم مشترك مثل منزل في الريف، أو الديرة، أو إلى بقعة يوجد فيها عكس ما عاشوه طيلة حياتهم.

ويعلّق ماركوس أوريليوس – قبل ألفي عام – عن حالة الهروب:

يحاول الناس الهروب من كل شيء — إلى الريف، إلى الشاطئ، إلى الجبال. وأنت دائمًا تتمنى لو كان بإمكانك ذلك أيضًا. وهذا أمر سخيف: فأنت تستطيع الهروب من كل ذلك في أي وقت تشاء. وذلك بالانغماس في ذاتك.

يفقد الإنسان ذاته وقت انشغاله بكل شيء، وعندما يستوعب الأمر، ربما سيتوقف من الهروب ويعود إلى الانغماس في نفسه أكثر، ويصبح أكثر تحررًا.

الهروب حالة مؤقتة، حتى وإن كان للتقاعد.

المشكلة أننا نهرب ونأخذ معنا أنفُسنا الحبيسة.

سيكلوجيا الإنسانعن العمل وريادة الأعمال

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

ثلاث دوافع للأكل

انتبه من أحدها.

ثلاث دوافع للأكل
للأعضاء عام

عن الفرق بين الابتلاء والتروما وما بينهما

أزمة المصطلحات النفسية التي أخرجتنا من المسؤولية.

عن الفرق بين الابتلاء والتروما وما بينهما
للأعضاء عام

عادة التعاون مثل عادة الإبداع

نصيحة من تويلا ثارب.

عادة التعاون مثل عادة الإبداع