تخطى الى المحتوى

عادة التعاون مثل عادة الإبداع

نصيحة من تويلا ثارب.

أحمد حسن مُشرِف
أحمد حسن مُشرِف
1 دقيقة قراءة
عادة التعاون مثل عادة الإبداع
Photo by Aubrey Odom / Unsplash
مثل عملية الإبداع، تكون عملية التعاون عادة — والتي أشجعكم على تنميتها. في البداية، قد يبدو من غير الطبيعي أن تشارك في مشروع تعاوني وتوليه اهتمامًا به أكبر من اهتمامك بتقدمك الشخصي، لكن بمجرد أن تبدأ في تجاوز منطقة الراحة الخاصة بك [وتؤمن بأن أهمية المشروع أهم من تقدّمك الشخصي]، تكون قد بدأت السير في الطريق الصحيح. حتى لو كان زملاؤك في العمل أذكى منك، أو أكثر اجتهادًا، أو أسرع في التفكير، أو أكثر إبداعًا، الأمر أشبه بلعب التنس؛ فأنت لا تتطور إلا عندما تلعب مع لاعبين يفوقون مستواك.

– تويلا ثارب، من كتاب عادة التعاون.

الأمر ينطبق ليس على العمل فحسب، بل حتى في طريقة التفكير. لا يتطور الإنسان إلا إن عاشر واعتاد وارتاح مع من هم أكثر ذكاءً منه. وتضيف:

المتعاونون لا يولدون هكذا، بل يُصنعون. أو، لنكون أكثر دقة، يُبنون يومًا بعد يوم، من خلال الممارسة، والانتباه، والانضباط، والشغف والالتزام — وقبل كل شيء، من خلال العادة.
أنت بحاجة إلى شريك يمثل تحديًا لك. ففي التعاون الناجح، تعني الاختلافات بين الشركاء أن «واحد زائد واحد» سيكون دائمًا أكبر من «اثنين».
عن العمل وريادة الأعمالمقالات عن سلوك الفنانين

أحمد حسن مُشرِف Twitter

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

تعليقات


المنشورات ذات الصلة

للأعضاء عام

لماذا نحتاج أن نتغير بسرعة كموظفين ورياديي أعمال؟

عن تحول الصين إلى الذكاء الصناعي عام ٢٠١٧م

لماذا نحتاج أن نتغير بسرعة كموظفين ورياديي أعمال؟
للأعضاء عام

عندما لا تشعر بشيء يجعلك تكتب عن أي شيء

عن الصراع الخفيف داخل عقل من يكتب

عندما لا تشعر بشيء يجعلك تكتب عن أي شيء
للأعضاء عام

كيف نلتقط الإلهام وسط الضجيج؟

مقالة ضيف.

كيف نلتقط الإلهام وسط الضجيج؟