تخطى الى المحتوى

عن الكتابة

للأعضاء عام

لماذا يُعتبر معظمنا كُتّاب سيئين؟

.. لأن الكتابة أمر بسيط، وكل أمر بسيط يتم تطنيشه في العادة. «تبدو الكتابة مهارة بسيطة، لذلك يسهل على الأشخاص في المجالات الفنية تجاهلها. ولكن في كل مجال يفوز صاحب أفضل قصة. ليست الفكرة الأفضل، أو الإجابة الصحيحة، أو الحل الأكثر فائدة. فقط من يروي القصة الأكثر إقناعًا. يتم قتل

للأعضاء عام

ملاحظتين جديدة قديمة لقُراء المدونات

١. لازلت حتى كتابة هذه السطور وبعد هذه الأعوام من الكتابة لا أعلم جديًا ماذا يُعجب أو لا يعجب القارئ الكريم. لا يستطيع الكاتب أن يرسم بوضوح شكل المحتوى الذي يؤثر على قارئه أو يساهم بأي تغيير عليه. يظل يذهلني تفاعل أصدقائي القراء الأفاضل تجاه بعض المقالات التي ارتأيت

ملاحظتين جديدة قديمة لقُراء المدونات
للأعضاء عام

عن حِرفة الكتابة: وأسئلة وأجوبة

تنويهات: * الكتابة بالنسبة لي حِرفة وليست موهبة. * الحِرفة تتطور بالممارسة وتنضب بالإهمال. * الموهبة نعمة ربانية، وهي لا تساوي شيء إن لم يصاحبها المثابرة. * النجاح في الكتابة – في رأيي – يمكن أن يتحقق إن قرر الكاتب أن يأخذ حرفته بجدية أكبر، مع الانضباط في ممارستها. * جودة الكتابة لا تتحقق إن

عن حِرفة الكتابة: وأسئلة وأجوبة
للأعضاء عام

الهراء فيما نقول أو نكتب

أرجوك.. حاول أن تختار كلمات أبسط وشرحًا أسهل في حديثك. وفي كتاباتك. وفي كل شيء. يجب أن تترك مساحة لعقل المتلقي بأن يُفكر فيما قلته.. وليس استيعابه أو محاولة فهمه. كتبت في مقالة قديمة عن فِهم «ميشيل دو مونتين» للمصطلحات الصعبة بقوله: «الصعوبة عُملة يستحضرها المتعلمون

للأعضاء عام

الكلمة الأولى هي الأصح

كثيرًا ما كان يشجع الكاتب راي برادبوري تقنية الإسراع في الكتابة، لظنه أن الحدس هو من يكتب عوضًا عنّا. وهنا أجد أنه في محاولتك للتعبير عن أي شيء وأيًا كانت الوسيلة، فإن الكلمة الأولى التي تأتي في عقلك على الأغلب هي الكلمة الصحيحة للتعبير عنك. يستطيع

الكلمة الأولى هي الأصح
للأعضاء عام

مئة تحت الصفر، الكتاب الجديد

التقيت به للمرة الأولى عام ٢٠٠٦م في مكتبه الصغير في مركز بيوتات الأعمال في طريق الملك. كُنت أعمل وقتها في وظيفة استقبال/خدمة عملاء في إحدى شركات التمويل العقاري، أذكر أنني ذهبت إليه ومعي بعض الأوراق المرسولة من مديري آنذاك الأخ أيمن جمال لتسليمه إياها. أدخلني السكرتير إلى مكتبه،

مئة تحت الصفر، الكتاب الجديد
للأعضاء عام

مقالة رقم ٦٠٠

أكتب هذه المقالة مستخدمًا الجوال. معظم مقالاتي المئتين الأولى في الفترة ما بين ٢٠١٣ – ٢٠١٤ كانت قد كُتِبت بالجوال. وها أنا اليوم استرجع ذكرياتي -التقنية- بعد الانقطاع سنوات عن هذه الوسيلة لكتابة المقالات. كان الهدف الأهم آنذاك إنجاز مقالتي اليومية بغض النظر عن موضوعها أو طريقة كتابتها؛ فالقارئ الكريم

للأعضاء عام

هل حقًا نعرف ما سيؤثر على الآخرين في أعمالنا؟

أذكر عندما بدأت حياتي الكتابية قبل سنوات، كُنت حريصًا على متابعة تأثير وانتشار كل مقالة أكتبها من خلال أرقام منصة WordPress، حيث يظهر لي عدد الذين فتحوا وقرأوا كل مقالة، ومقرهم في العالم، بل ويظهر لي الجهاز الذي تم قراءة كل مقالة منه، لابتوب، أندرويد أو آيفون إلخ.

للأعضاء عام

كلمة.. جملة.. صفحة.. كتاب

… أو كما قال الكاتب ستيفن كينج، تتحول الكلمة لجملة، ثم لقطعة ثم لصفحة ثم تنتهي على شكل كتاب. يتفاجأ الإنسان من قدرته على التخيُل ومقدار ما يملك من تعبير داخله عندما يحاول أن يقول شيًء ما أمام شاشته على الكمبيوتر. أتفاجئ من نفسي كل يوم في الحقيقة. مثل

كلمة.. جملة.. صفحة.. كتاب
للأعضاء عام

ماذا يحصل في عقل من يحاول أن يكتب؟

سأحاول أن أشرح.. ربما ما يحصل في عقله إحدى حالتين: حالة الكتابة والتعبير عن الأفكار والخيالات والعُقد والعواطف والتعبير عن الذات، والحالة الأخرى: هي التفكير في الحالة الأولى. ما هي مشكلته هنا؟ في الحقيقة، هي ليست مشكلة.. بل هي مجموعة من التحديات الغريبة؛ منها.. عدم الاستقرار بكل أنواعه، ومحاولات