تخطى الى المحتوى

مقالات عن الانتاجية

للأعضاء عام

الإستيقاظ المبكر غاية أم وسيلة؟

هل الإستيقاظ المبكر (المبكر جداً) غاية أم وسيلة؟ إن كانت وسيلة: فهي ربما تكون تجربة لنعيش ما يعيشه الناجحين. وإن كانت غاية: فهي على الأغلب فرض لا مفر منه على معظمنا بسبب ظروف معينة (توصيل الأبناء للمدرسة مثلاً). وإن كانت محاولة جدية (أعيشها منذ زمن) فستكون بهدف أن أستثمر أقصى

للأعضاء عام

كيف تستيقظ مبكراً؟

إبداع جديد من “فندرز آن فاوندرز”- صورة تشرح كيفية الإستيقاظ مبكراً: ١. خطط لفطور شهي بعد الإستيقاظ [فعالة جداً ثق بي] ٢. أقفل الجوال عند ذهابك للنوم [السبب واضح] ٣. ابعد المنبه عنك [جربتها شخصياً، وقد وضعت منبه عال الصوت في غرفة أخرى، وقد نجحت التجربة بشكل جيد] ٤. اجعل أهم الأعمال والمهام

للأعضاء عام

علم المماطلة - The Science of Procrastination

المماطلة: هو أن تفضل أداء الأعمال ذات المردود السريع على الأعمال الأكثر والأهم فائدة بالنسبة لك. فمثلاً … نفضل الجلوس على الفيسبوك وتويتر اكثر من أي شيء آخر بسبب سرعة المردود بتواصل الآخرين معنا. مثلها مثل ألعاب الفيديو وترقب أهداف فريقنا المفضل عند مشاهدة المباريات. نكتشف عند مراجعتنا لتطبيق المماطلة: أن

للأعضاء عام

أفضل وقت لتبدأ

أفضل وقت لتبدأ … عندما يكون لديك رأس المال الكافي. أفضل وقت لتبدأ … عندما يكون لديك فريق العمل المناسب. أفضل وقت لتبدأ … عندما يكون لديك الكثير من الوقت، لتتفرغ لما تريد بشكل كامل.   وعندما تضمن نجاحه، وتضمن حجم عوائده المالية، وتضمن سمعتك الرائعة التي ستحصل عليها. أفضل وقت لتبدأ … عندما يكون

للأعضاء عام

لماذا أكتب لكم مقالات كل يوم؟

« كل شخص في هذا العالم يملك قصة، ومعظمها يستحق أن يُكتب » – ستيفن كينج. تزامناً مع التدوينة الأخيرة لأخي العزيز أكرم.   وبعد إيقاف حسابي في تويتر، والحرص على كتابة ونشر مقالاتي بشكل يومي، هنا أتناول تبرير ذلك السلوك الذي أصبح إحدى عاداتي اليومية: *  عوضاً عن الجهد المبذول “المتفرق” بكتابة مجموعة

للأعضاء عام

نفسياً ... لأشعر بالرضا

تُعطى الصدقة للفقير … والأهم: نعطي أنفسنا وقتها الإحساس بالرضا عن الذات. نذهب للطبيب عند مرضنا لنعطي أنفُسنا الإحساس بالطمئنينة، ثم نبحث على علاجنا لديه. الذهاب للمطاعم الفاخرة، شراء سيارات غالية، وغيرها من التصرفات والقرارت تعطيني مفعول المسكنات لمشاعر سلبية أخرى. لست أبحث عن فلسفة جديدة لتبرير بعض التصرفات

للأعضاء عام

العالم الإفتراضي ... يشغلني

يشغلني عن عملي … وعن عالمي. مررت على تلك النصيحة المشتركة من قِبل رواد تطوير الذات، ومتخصصي زيادة الإنتاجية في العمل: « أغلق صفحات التواصل الإجتماعي الخاصة بك ». وأصبحت أحد النصائح المتوقعة عند قرائتي لأي مقالة تعنى بتطوير الذات، أو تغيير العادات السيئة بأخرى ايجابية، فليس من السهل أبداً أن  تلغي

للأعضاء عام

آلية جديدة للإلتزام بما تقوم به

stickk.com موقع إلكتروني يساعدك على الإلتزام بما لم تلتزم به منذ فترة طويلة. يمكنك من خلال زيارتك للموقع تسجيل أي إلتزام تريد القيام به خلال الفترة القادمة كالإقلاع عن التدخين، ممارسة الرياضة بشكل يومي، إنهاء مشروع ما، كتابة مقالة ما إلخ… الخطوة الأولى: يكتمل تسجيل الإلتزام، بترشيح أحد الأشخاص

للأعضاء عام

إجازة لنعمل!

اكتب لكم والساعة الآن السابعة صباحاً من بهو أحد فنادق إسطنبول. قررت أن أغير روتين هذه الإجازة لأعيش يومها بكل تفاصيله، وحيث أنني ومن مدة – قبل رمضان –  أعاني تحدي كبير في مقاومة النوم والإستيقاظ باكراً (باكراً جداً) محاولاً بذلك تطبيق عده مفاهيم إسلامية، سننية كونية في تقضية الحياة بكل متعها

للأعضاء عام

الخوف من الطيران

(من برنامج ما قل ودل، للمبدع: ياسر حارب) أصعب لحظات الطيار هي في « الإقلاع »، لأنه يتغلب على مخاوفه ومخاوف ركابه بهزم الجاذبية ليقلع. وكذلك رحلة الحياة الناجحة تكون … عندما نطير نحو النجاح بعد التغلب على جاذبية الخوف والغضب. كل عام وأنتم بخير