تخطى الى المحتوى

شؤون اجتماعية

للأعضاء عام

كل الأشياء اليوم تجذبنا إلى السطح

قرأت: ما نضحي به هو العمق في جميع أنواع الأبعاد… العمق يستغرق وقتًا. والعمق يتطلب انعكاسًا. إذا كان عليك مواكبة كل شيء وإرسال رسائل البريد الإلكتروني طوال الوقت، فلا يوجد وقت للوصول إلى العمق. يستغرق العمق المرتبط بعملك في العلاقات وقتًا أيضًا. يتطلب طاقة. يستغرق فترات

للأعضاء عام

هدايا عيد الميلاد (مقالة ساخرة)

لو كنت أفهم نفسي أكثر لأعطيت «شواية الغاز» الضخمة التي اشتريتها قبل شهرِ ونصف لقب الهدية الرسمية لنفسي في عيد ميلادي، ولأعطيتها لقب أعظم استثمار قُمت به هذا العام. من فرحتي بها، كنت قد خرجت من باب المطبخ إليها في الحوش الخلفي مرتين يوم وصولها للتأكد أنها لم تتحرّ

للأعضاء عام

لماذا تُصبح الصِعاب أسهل مع الوقت؟

أقنِع أحد الشباب المقبلين على الحياة بالتفاصيل التالية: إنك ستتزوج، وستكون مسؤولًا عن البيت ومصاريفه ومشاكله وصيانته، ومسؤولًا عن كل فرد فيه. وفي العمل هناك احتمالية أن تعمل تحت شخص كريه، لا يحبسك تسع ساعات كل يوم فقط؛ بل قد لا يكون مهذّبًا ولا يدعمك

للأعضاء عام

أهداف نُنكِر أنها أهداف

من المفارقات الغريبة في هذا العالم هذه الأيام، ما قرأته في النص التالي حول الحرب الروسية الأوكرانية: «يتزوجون بعض الفتيات المحليات من رجل VDV (جزء من الجيش) واحدًا تلو الآخر، لأنهم يموتون بسرعة كافية بحيث يمكنك الحصول على عدة تعويضات في غضون بضعة أشهر.» المصدر. أعتقد أن الأهداف عند

للأعضاء عام

مشكلة عدم سماع الكلام

أجلس مع أحد أقاربي، لأستلم اعترافه أمامي وأمام البقية: «كُنت مثله بالضبط» معلقًا على طبيعة ابنه الذي لا يود أن يسمع الكلام (أو جزء مهم من الكلام من باب الدقة). أخبره من باب المواساة «كلنا ذلك الرجل». وبمناسبة هذه القصة أُرحِّب بالقارئ الكريم ليجلس بجانبي، ويتم

للأعضاء عام

التنمر على كِبر

اعتراف اليوم.. إنني من فئة الشباب الذين واجهوا حزمة كبيرة من التنمر في حياته، على دفعتين: الأولى أيام المتوسطة حيث انتقلت من مدرسة أهلية إلى مدرسة حكومية مفعمة بروح الشارع والبذاءة، والثانية في بداية حياتي العملية، حيث باشرت بالعمل وأنا دون العشرين في بيئات معظم من فيها كانوا حول الثلاثين.

للأعضاء عام

جدة وأهلها

عن عيبها، هي بعيوبها لا تود أن تكون إلا العروس.

جدة وأهلها
للأعضاء عام

المصلحة ليست أمرًا سلبيًا على كل حال

اعتراف سريع اليوم.. كلما وددت الكتابة أكثر، كلما صعُبت المهمة. بعضُ المخاوف تأتي في الجزء الخلفي من العقل تجاه حُكم القراء الأفاضل، وهذا ما يجعل مهمة اختيار الفكرة التالية للكتابة ليست أمرًا لطيفًا. وبصراحة، لا يستثير عقلي إلا بعض المواضيع التي – على ما أعتقد –لا تتناسب

للأعضاء عام

راحة البال في الخيارات

الديون تُقلل الخيارات، والادخّار يزيدها. مثلما تكون راحة البال في التقليل. يحاول مورجان هوسل في كتابه «سيكولوجيا المال» مناقشة الدوافع التي يجب أن يتحرك الإنسان من خلالها ليدّخر ويستثمر المزيد من المال. ويشير أنه بدلًا من محاولة زيادة الدخل، من الأجدى أن يزيد الإنسان من تواضعه؛

للأعضاء عام

راحة البال في التقليل

عندما تقل الرغبات في الأشياء تقل المصاريف، وعندما تقل المصاريف تقل الالتزامات، وعندما تقل الالتزامات تزداد راحة البال، اكتشاف سخيف ومهم في نفس الوقت. هذا المثال السطحي لا ينطبق على المال فقط، بل على الهوايات وخيارات الأكل والطموحات العملية وكل شيء أكبر من طاقاتنا. أتأمل مؤخرًا فكرة «راحة البال»