شؤون اجتماعية
عن قدرتنا على التسامح
يعيد الشاعر والفيلسوف ديفيد وايت تأطير التسامح بقوله: «عندما تسامح الآخرين، فقد لا يلاحظون ذلك، ولكنك ستُشفى. إن الغفران ليس شيئاً نفعله من أجل الآخرين؛ إنه هدية لأنفسنا … التسامح هو قبول الاعتذار الذي لن تحصل عليه أبدًا». أتحدث مع صديقي الهادئ قبل سنوات عن والده الذي لاحظ في
اللقب المهني في الحياة الاجتماعية
هنا قصة تقليدية تحصل مع الجميع، كتاباتي لها بمنزلة التذكير الذي يُفيد ولا يضُر. يقف صديقي في المطار منتظرًا إنهاء إجراءات بطاقة صعوده للطائرة، يشاهد سيدة كان يعرفها منذ فترة الطفولة، فهي جارة لإحدى قريباته.. «عندما بادلتني النظرات، حاولت في جزء من الثانية أن أتذكّر اسمها،
قِدر الضغط
سيدات البيوت المتمرّسات يعرفون كيف ينفقون أموالهم على الأدوات ذات الكفاءة العالية.
اقتناص النقص
تتجه أنظارنا لعيوب الناس أكثر من ميزاتهم. تُشعِرُنا هذه العيوب بالأمان؛ لأنها معيارٌ وهمي يُقنعنا أننا أفضل، حتى وإن كانت الأفضلية محدودة في أمور لا تهم. صديقنا ثري، وصحي، وناجح في عمله، ومحب لأصدقائه.. لكنه على غير وفاق مع والده. نترك كل شيء فيه ونركّز
إخفاء حقيقتنا في اللقاءات المبكّرة
عن رغبتنا المُلحة في إخفاء حقيقتنا في اللقاءات الأولى (الرومنسية والعملية أحيانًا)، لا يحرص الإنسان أن يكون أكثر شفافية، بقدر أن يكون أكثر توافقًا مع الآخر. يحذّرنا النص التالي عن الآمال التي قد تخيب: عن رغبتنا المُلحة في إخفاء حقيقتنا في اللقاءات الأولى (الرومنسية والعملية
هل أنت بخيل أم مستقل؟
معظم قراء هذه المقالة هم من أبناء وبنات الطبقة المتوسطة بلا شك. هم أشخاص يسعون للارتقاء بحياتهم في كل الأصعدة، مهنيًا، واجتماعيًا، وعائليًا، ودينيًا، وروحيًا، وصحيًا. واقتصاديًا! نقف عند اقتصاديًا؛ فهذا الجانب هو الوحيد الذي لا يرتاح ابن الطبقة المتوسطة مناقشة تفاصيله
الاقتراحات الجيدة من انستجرام ليست دائمًا جيدة
هل تتذكر عدد المطاعم التي زرتها بسبب اقتراحات أخذتها من انستجرام؟ وهل تتذكّر جودتها بالمقارنة مع ما شاهدته في التصوير؟ سأدّعي في تجربتي بأن نصف اقتراحات انستجرام وتقييمات خرائط جوجل كانت لا تتوازى مع التوقعات المأمولة. لا يشارك الآخرين الخيارات السيئة بقدر الحرص على مبدأ مشاركة ما يعطي
نصائح لجعل الآخرين ينظرون إليك نظرة ازدراء
أُنهي اللمسات الأخيرة على طلبية أمازون الشهرية الاعتيادية والتي تحتوي على: منظفات للحمامات والمطابخ، ومناديل طبخ وحمامات (أجلّكم الله)، كرتونين حليب، ثلاث قوارير زيت زيتون بِكر، وحزمة كبيرة من السناكس، وبعض منتجات الكيتو، تلاويين وكتاب لابنتي، وكتاب آخر لي، رز بسمتي عشرة كيلو، أحبار طابعات، أوراق للطباعة،
في النادي: هل لاحظتم أن الشباب أصبحوا خلوقين؟
قررت الاشتراك في نادي «وقت اللياقة» مستغلًا العروض الحالية، ومستثمرًا زخم برنامج المدرّب الشخصي الذي التزمت به في نادٍ وأنا في الخارج لمدة تزيد قليلًا عن الشهر، وطبعًا محاولة لتجنب الحر الذي بدأ ينطفئ هذه الأيام باستبدال المشي بآلة الدراجة. أول ملاحظاتي كانت أن النادي
عند مقابلة إنسانًا مهم
لا أعرف من سيحتاج لمثل هذا الكلام، إلا إنني سأذكره من باب الكفاءة الحياتية، وشخصيًا أحاول تطبيقه بالحذافير، ودائمًا ما ينجح الأمر. عندما تريد مقابلة إنسان مهم أو مشغول أو مشهور وتريد منه أمرًا ما حاول أن تلتزم بالآتي: أولًا: عند الاتصال، اسأل عن الوقت إن