شؤون اجتماعية
السعادة المختزلة!
أثناء جلسة لطيفة اليوم مع أحد أصدقائي والتي تطرق فيها بدايةً عن مفهوم السعادة قبل الدخول في مواضيع أكثر أهمية، تكرم علي بقليل من الفضفضة -التي يمكن نشرها- لأستفيد منها أولاً، ولتكون الآن ملك أي شخص يبحث عن أي نصيحة في هذا الأمر. ألخصها في التالي: أن الإنسان سيُصبِ
أين اختفت البوكيمونات كل هذه السنين؟
يعلم من في عمري (وأنا على مشارف الثلاثين) أن مثل هذه الأيام قبل أكثر من عشر سنوات، كانت لعبة البوكيمون مستحوذة على النصيب الأكبر من أوقات المراهقين والفئة الأصغر من العمر Young Adults، على أجهزة النيتيندو والجيم بوي. ولأنني لا أريد أن أكتب اليوم عن المعلومات البديهية والتي تشبّع
أحب الأكل أكثر منك
-١- كل عام وأنتم بخير … بعد أن قمت بأربعة اتصالات (لم يتم الرد فيها علي) لمتابعة شؤون أمر ما في العمل، أيقنت تماماً أن الإحساس العام بالكسل يغلب على الجميع في شهر رمضان. لستُ هُنا آدعّى النشاط، بل أنني أب وجد الكسل في رمضان وفي غيره، وأعلم حتى اليوم
هل يمل الإنسان من نفسه؟
سؤال اليوم: هل يمل الإنسان من نفسه؟ لا … بل يمل من الحالة التي تذكره بنفسه، لأنه غالباً ما يريد أن يعيش حياته التي خلقها داخل عقله لنفسه، وكل المحاولات اليومية التي تقربه من حياته الأخرى تبعده قليلاً عن الملل. الإفراط في الشراء والبحث عن الكمال في الماديات وتنفس التشجيعات من
نمط الحياة في السعودية - لغير السعوديين (مقتبس من الكتاب القادم)
أشارككم اليوم أحد أهم الصفحات التي كتبتها في الكتاب القادم، والتي لم احتمل أن أمنع نفسي عن نشرها الآن … —– «أصبح الموظف الأجنبي أكثر وعياً عن ما كان عليه فترة السبعينات والثمانينات، عندما كان يترك الواحد فيهم أبنائه وزوجته في بلدهم، فقط من أجل الحصول على مال إضافي. أصبحوا يعلمون أن
المبالغة في اللُطف
… هي الوسيلة الوحيدة التي تجعل الطرف الاخر يتقبل ما تحاول أن تقوله فقط … بلُطف! طبيعة الكلمات عندما تُكتب على الإيميل أو على رسائل الجوال أو وسيلة أخرى للتواصل، أنها لا تحمل معها لغُتي الجسد وإحساساً مرفق عند كتابتها. وهُنا … أذكر نصيحة صديقي العزيز أحمد باقادر عندما
إدمان شراء الكُتب
الإسراف في شراء الكُتب هو إدماني الوحيد، كما قال لي صديقي العزيز رضا وهو مفتخر بهذا السلوك … وإن فكرت في مسألة الإدمان، لن تستبعد هذه الكلمة عندما تُفكر في أنواع الإدمان -غير الإدمانات المضرة بالصحة- التي نُعاني منها كمجتمع مثل الإدمان على مراقبة ما يحدث على صفحاتنا
الأحداث وعامة الناس
هل تتوقع أن كل ما نراه في الإعلام هو الحقيقة المطلقة لما يحدث في أرض الواقع؟ أم أنه ٥٠٪ من الواقع؟ … أم أقل! هذا هو سؤال اليوم. عندما أقول الأحداث أقصد كل ما يتعلق بالسياسية والأحداث الإجتماعي والكوارث الطبيعية، وغيرها مما نراه ونسمعه كل يوم، لا يمكن أن تُترك الحقيقة
الإنعزال عن الشبكات: أول مقالة لضيف في مدونتي
هذه المقالة الأولى التي استقبلها في مدونتي دون أن أشارك في كتابتها، تجربة شيقة وقصيرة نسبياً للأخ رامي خان وزوجته الكريمة في إنقطاعهم عن شبكات التواصل الإجتماعي لمدة ٦ أيام أثناء إجازتهم. أترككم مع التجربة … قررنا انا وزوجتي الانعزال المؤقت عن مواقع التواصل الاجتماعي وحذف جميع البرامج من الجوال لمدة ٦ ايام
لماذا لا نملك نحن الشباب روحاً قتالية؟
لا يملك الأهالي إلا أن يحزنوا على أبنائهم عندما يمرون في ظروف صعبة. ويعيش بعض الأبناء هذا الشعور بإخلاص، وكأن الحياة انتهت هنا. الروح القتالية … لا تشغل جزءاً كبيراً من سلوكنا نحن الشباب. الوظيفة … الزوجة … ونصف الإنجاز الأول كلهم يمثلون نقطة النهاية. الروح القتالية هي خلق طموحات كبيرة …والعمل عليها