السنة: 2014

  • الصبر والعمل المتواصل … والحظ

    كما قالها ذات يوم علي الوردي “العبقرية والتفوق والنجاح يسمى عند العامة بــ(الحظ).”

    الحظ … لا يسقط بالمفلسين عند نزول سعر الأسهم، ولا يرفع الناجحين عندما يصبرون على أعمالهم وأتعابهم كل يوم … بل في الحقيقة هم من يصنعون الحظ، بإرادة الله.

    لا يترقى الموظف الناجح بالحظ، ولم يستيقظ رئيس مجلس إدارة أي شركة ليقرر ذلك اليوم أن يكون رئيساً.

    أحاول شخصياً أن أبحث عن الحظ كل يوم في جوانب الحياة، وأحاول في الأوقات الأخرى أن أبنيه يوماً بعد يوم ليحصل ويكون لي حظ رائع في يوم من الأيام.

    “الفشل … حدث وليس شخصاً ” كما يقول زيج زيجلر، والحظ أيضاً حدث … لكن يمكن التخطيط والعمل على الوصول إليه.

  • أكتب لمن؟

    أكتب كل يوم لشخص لا أعرف من هو أو أين يسكن، محاولاً أن أُغير فيه شيئاً واحداً لا أعرف ما هو!

    محاولاً أن أكون أحد الفنانين، ولأن وظيفة الفنان هي: أن يصنع التغيير لشخص ما دون انتظار الإذن من أحد ما.

    لا يرسم الرسام لإرضاء مديره، ولا يكتب الكاتب ليقول عنه الآخرون أنه كاتب! … بل يكتب لأنه كاتب.

    الفنان لا يخاف من الأخطاء، ولا يخاف من الغباء، ولا يخاف من الجهل … لأنه يمثل فنه ويعلم أن كل ذلك جزء من المعادلة وعليه حلها. وفنفس الوقت يرمي  (مؤدِ العمل) بعيوب وظيفته على الاخرين، ويلقي اللوم على كل شيء إلا نفسه.

    لا يقول الفنان أن لوحته أصبحت قبيحة لأن الآخرين هم السبب! ولا يقول الملحن أن آذان الآخرين هي التي لم تجيد سماع أنغامه الرائع، لأنه هو من يتحمل المسؤلية …. ويتحدى الوضع الراهن، ومنها ليغير حياة الناس.

    وهنا إحدى الفروق الجوهرية بين الفنان وبين مؤدي العمل.

    تأدية العمل شيء، والفن شيء آخر.

  • من عمر: ١٦ إلى ٢٥

    لديك الفُرصة لتجرب أي شيء، وتعمل في أماكن لم تستطيع أن تعمل فيها في المستقبل.

    لديك أكبر مخزون طاقة … وأكثر مساحة من وقت الفراغ، بل معظم أمور حياتك تشغل أهلك أكثر مما تُشغلك. وفي الغالب أنك لم تتزوج بعد.

    تقدم للحصول على وظيفة جُزئية ولا تقل أنها ستشغلك عن الدراسة! لأن الحقيقة تقول أن الدراسة ستشغلك عن التعلم. والتعلم هو الحياة وليس داخل الفصول، بل التعلم هو الإختلاط مع الاخرين وكل ما هو موجود خارج الفصول … لأن الفصول هي جُزء من التعلم وليس كل العلم.

    تقدم للعمل في ماكدونالدز … ستاربكس … إيكيا … أو أي مكان يعلمك كيف تعامل ضيوفك وزملائك، وكيف تكون أكثر انضباطاً وتحملاً للمسؤولية، والأهم كيف تعيش داخل “نظام” يُطبق على الصغير والكبير، لتتعلمه … وتستفيد من تجربته لاحقاً.

    ابحث عن مصدر دخل ليس لمجرد الدخل … بل بحثاً عن الإستقلالية، وقبلها بحثاِ عن محاولة جادة ليفتخر والدك بك.

    كُن نشيطاً … اقرأ الكثير الكثير من الكُتب … ابتعد عن الرتابة، وتذكر أنك تمتلك أعظم نعمة في الحياة وهي الفراغ.

    وتذكر … أن الناجحين هُم من يصرفون أوقاتهم وعقولهم كأموالهم … فكُلما صُرفت بحذر كُلما استفاد صاحبها من قيمتها أكثر.

  • الطبعة رقم ١٠

    اقنعني أخي العزيز ياسر بهجت في إحدى حواراتي معه حول موضوع كتابة رقم الطبعة على غلاف الكتاب (الطبعة الـ٢ ، الطبعة الـ٢٥ إلخ. ). والتي تحرص معظم دور النشر وبعض الكُتاب على وضعها في وجه الغلاف، وقد سئُلت البارحة من المُذيعة القديرة رهام حول أهمية وضع رقم الطبعة على غلاف الكتاب.

    ولمن لم يعي تماماً موضوعها … فهي وسيلة مباشرة لإقناع القُراء بأن الكتاب قد طُبع منه عدة طبعات من قبل وعليك شرائه لأنه كتاب ناجح!

    يستخدم الغرب رقم الطبعة في حالتين فقط وهي: ١. إن تم تنقيح محتوى الكتاب مع إضافة أو حذف أحد أقسامه. ٢. بعد القيام بتغيير جذري في مفهوم الكتاب بسبب قِدمه.

    يمكن لأي كاتب أن يستمر بطباعة ١٠٠ نسخة فقط كل مرة ليستفيد من هذه الميزة الغريبة عبر وضع رقم الطبعة على الكتاب، فمثلاً …

    تمثل الـ١٠٠٠ نسخة الرقم المعروف بعدد الطبعات في كل مرة، ولكن لن يمنعني كدار نشر أو كاتب بأن أكتب “الطبعة الثانية” على الـ١٠٠ نسخة الثانية، والطبعة الثالثة على الـ١٠٠ نسخة الثالثة، وقد لا تصل مبيعات الكتاب لـ١٠٠٠ نسخة أصلاً!

    رواية حوجن لأخي العزيز إبراهيم عباس قد تجاوزت مبيعاتها ٥٠،٠٠٠ نسخة، ولم يكتب على غلافها الطبعة رقم ٥٠، لأن لسان حال الرواية يحكي حالها.

    ودعني أعترف أن فضل الله علي بطباعة أكثر من ٤،٠٠٠ نسخة من كتاب ثورة الفن حتى الآن لن يجعلني أحرص على كتابة “الطبعة الرابعة” على الغلاف رغم أن الكتاب لم يُباع بشكل رسمي حتى اللحظة داخل أسوار أي مكتبة، وفي الحقيقة لا أعلم إن كانت أختي العزيز (المُسممة) دانة القاضي ستسمح بهذا الأمر بوضع عبارة “الطبعة رقم (…)”!

    شاهدي هُنا… أن ذكر رقم الطبعة ليس مؤشراً لنجاح أي كتاب (مع احترامي وتقديري لجميع من يحرص على وضع عدد الطبعات بالخط العريض على واجهة الغلاف). وعليه آمل من أي قارئ الحرص على تصفح الكتاب قبل اقتنائه عوضاً عن التأثر بعدد الطبعات.


    لقائي البارحة مع مكس إف إم عن كتاب ثورة الفن:

  • سر نجاح مايكل فيليبس

    هل بالفعل الإستعداد النفسي يُعد أحد أهم أسباب النجاح؟

    أقصد … أن تستعد نفسياً لكل الظروف المستقبلية (الجيدة والسيئة)، وتعيشها بكل تفاصيلها …  هل يمكن بالفعل أن تصنع منك إنساناً إستثنائياً؟

    وجدت السبّاح مايكل فيليبس الحائز على الميدالية الذهبية عام ٢٠١٢ أفضل من تناول هذا الموضوع …

    “يستطيع أن يعيش كل لحظة من لحظات السباق قبل أن يبدأ” يقول مدربه، ويضيف: “ولعله من أفضل الأشخاص اللذين رأيتهم في حياتي في مقاومتهم للإحباط، وهذا ما جعله شخص استثنائي … بمجرد التصور”.

    “لا أعرف أي طريقة للتدريب غير أنني أن أحاول باستمرار أن أزيد سرعتي” يقول فيليبس.

    يستعد نفسياً لأي شيء … ويتصور كل شيء بشكل مبالغ فيه فالمقارنة مع أي شخص منطقي.

    هذه قرآتي لنجاح فيلبس …  تصّور السباق في عقله كما يجب أن يكون، ليعيشه فيما بعد على أرض الواقع. 

  • الإتصال من أجل مصلحة

    لا أؤمن بسلبية هذه الموضوع …

    فعندما يتصل بي صديق ما ليطلب المساعدة، فهو في المقابل يعطيني ثقته وتأكده بقدرتي على مساعدته، ولا أجد “مصلحة” بمعناها السلبي هُنا.

    وبالتأكيد لا يتصل العميل ليضيع وقته معي على الهاتف، فهو بالتأكيد في حاجة إلي … وبالتأكيد علي أن أستجيب له!

    أرجو أن لا تخجل يا عزيزي من إتصالك على شخص (لم تحدثه منذ زمن بعيد) لأنك تريد شراء شيء منه وغرضك من المكالمة هو البحث عن خصم خاص، فهو أولاً: يحمد الله أنك تذكرته، وثانياً: يحمد الله أنك ستشتري منه! وأرجوك أن تتذكر أنك بالفعل صاحب الفضل بعد الله في هذا الإتصال.

    وبخصوص البحث عن مصلحة محددة غير مادية … فقد تعلمت أن الدُنيا دوارة، وسوف يتم الإتصال عليك مئات المرات لطلب المساعدة، وما عليك إلا الإستجابة لها.

  • أفضل ١٥ كتاب قرأتها عام ٢٠١٤ – إنجليزية

    لسبب ما أستمتع كثيراً بإهداء واستقبال هداية الكُتب، ولعلني لا أملك القدرة على إهداء كل من أعرفه كتاب ليقرأه، فأعوض هذا الأمر باقتراحاتي المستمرة، لعلها تؤدي إلى نفس الشعور.

    الكتاب معلم قدير … و ملهم لن يؤذيك إن لم تستوعب بسرعة، ويصبر عليك حتى تنتهي منه، ويملك معلومات أكثر بكثير من الكثير من الأصدقاء. وعوضاً عن ذلك فهو رخيص  الثمن، وغير متطلب لتضحيات غير القليل من الوقت كل يوم.

    شخصياً … صرفت أكثر من ٩ أشهر في بحث وكتابة أول إصداراتي، كتابي الصغير ثورة الفن: كيف يعمل الفنان وكيف يعمل الآخرون. ولم أوفر أي جهد ذهني وبحثي في كتابته، وحرصت أن يخرج للآخرين بأفضل صورة ومحتوى ممكن، ولعل الفضل بعد الله الآن بانتهاء أول طبعة في زمن قياسي، وستكون الطبعة الثانية في الأسواق مطلع العام الميلادي الجديد. شاهدي في الموضوع أنني أعلم جيداً حجم الجهد والوقت الذي يصرفه كل كاتب في إخراج كتابه (حتى وإن لم يلقى الكتاب أي ترحيب)، ويحزنني هُنا وجود الكثير من الأشخاص الذين ينكرون أهمية القراءة كعادة يومية يجب أن تكون جزءاً لا يتجزأ من حياتهم. يؤسفني قول أحدهم: “آسف لا أحب أن أقراء” أو “آسف … ليس لدي وقت”، لأني أرى أنه من الإجحاف إنكار كل تلك الساعات الجهود التي صُرفت في إخراج مئات الألوف من الكُتب! في مقابل عدد مهول من الساعات في أمور لن أقول أنها غير مهمة، لكنها بالتأكيد أقل أهمية من قراءة كتاب.  وقد استشهدت بهذا الأمر عند زيارتي الأخيرة لمكتبة كينوكونيا دبي العظيمة عندما قلتي لأخي العزيز رامي … تخيل: أن كل هذه الكُتب (٥٠٠،٠٠٠ كتاب على أقل تقدير) بجهودها وإخراجها والساعات الطِوال التي صُرفت عليها لا تعني أي شيء لشخص لا يحب أو لا يريد أن يقرأ!

    تعودت كل عام أن أخرج للمتابعين الأعزاء بقائمة لأفضل كُتب قرأتها خلال العام، وها هي القائمة بين يديكم … أستمتعت بكل لحظة برفقتها … البعض استمعت إليها بصيغتها الصوتية AudioBook والبعض على جهاز القارئ (كندل) والأغلبية كتب ورقية بطبيعة الحال، طبعاً الترتيب لا يعني الأولوية … قراءة ممتعة


    بين هورويتز، عضو مجلس إدارة في سكايب .. وهو أحد أهم المستثمرين في سيليكون فالي يختصر تجربته كاملة في هدا الكتاب. يعلمك كيف توظف وكيف تفصل الموظفين، كيف تتعامل مع مجلس الإدارة والإعلاميين وغيرها الكثير الكثير … كتاب مهم في مكتبة أي رجل أعمال أو مدير … استمتعت به جداً بصيغته الصوتية.


     كتاب هاتشينج تويتر … كتاب خطير عن قصة تويتر … تحدثت عنه من قبل في مقال سابقة.


     الرائع مالكلوم جلادويل … يعود مرة أخرى بتحفة فنية جديدة بعد نجاح كتابه قبل الأخير The Outliers. لماذا ينجح الضعفاء والمشردين في حالات كثيرة، ولماذا صادف نجاح بعض رؤساء الولايات المتحدة وفاة آبائهم في سن مبكرة؟ كلها أسئلة يجيب عنها هذا الكتاب.


    ملح، سكر، دسم … ثلاثة سموم نتعايش معها يومياً إن لم يتم التحكم بها. كيف تتعامل معها كُبرى الشركات، وكيف (بالضرورة) يتم استغلالها بشكل مفزع اتجاهنا … قرأتها لكي أحرص على تربية إبنتي تربية غذائية صحية. كتاب مهم في حياتك، أرجوك  إشتريه.


     الكاتب الياباني المعروف هاروكي موروكامي ، يتحدث عن عشقه لرياضة الجري والماراثون … وكيف استطاع أن يجري لساعات متواصلة أقرب أن تكون من الخيال عن الواقع، إضافة لبعض النصائح حول الكتابة.


    كتاب ممتع … لكن كُلي أسف أنني استمعت له بنسخته الصوتية … وأنصح بشدة اقتناء نسخته الورقية أو على تطبيق كندل عوضاً عن الصوتية.


     كتاب خفيف المحتوى والظل .. للمسوقة الأسترالية برينيدت جيوا … كيف يمكن لن أن نصنع الإختلاف؟ كتاب تسويقي جميل … واستشهدت به كثيراً.


    الجزء الثاني من كتاب: Good to Great: Why Some Companies Make the Leap…And Others Don’t لا يقل عنه روعة … كتاب وكاتب مهم أن يكون ضمن أصدقائك ومكتبتك.



    لا أستطيع أن أصف مدى حبي وامتناني لهذا الكتاب … يعلمك أن الإبداع عادة وليس إلهام، كل ما يتعلق بالإبداع إبداع مع تويلا ثارب مصممة الرقصات العالمية، كتاب خطير جداً.


    كتاب قديم وغني عن التعريف … صادف أنني قرأته هذا العام  … انتهيت منه خلال يوم واحد فقط بنسخته الصوتية وأنا في طريقي إلى المدينة المنورة. فيكتور فرانكل والبحث عن المعنى، كيف تعذب في سجون النازية، وكيف قاوم وانتهى به الحال. كتاب جميل.


     الجزء الثاني من سلسلة u99 عبارة عن مقابلات واستلهامات من ناجحين، اختصرتها المبدعا جوزيلي.


    قواعد العشق الأربعون: رواية عن جلال الدين الرومي … قرأتها بنسختها العربية، رواية من أجمل الروايا التي قرأتها في حياتي.


     إن كُنت تبحث عن المزيد من الإنتاجية … فهذا الكتاب سيكون خيارك الموفق.


    آرياانا هافينجتون، رئيسة أكبر صحيفة نمو في العالم تعيد تعريف النجاح مرة أخرى في هذا الكتاب … بعد أن سقطت وكُسر فكها ورأسها قبل أعوام، وتناولت هذا الكتاب يإسهاب في مقالة سابقة.


      “الكتاب باين من عنوانه” على قول المثل الدارج، كيف تقرأ كتاب …. كل يما يتعلق بالقراءة يوجد هنا داخل هذا الكتاب، كتاب جميل جدا.

  • كتاب “بلاتفورم” لمايكل حيات، حول بناء الشخصية على التواصل الإجتماعي

    قرأت العديد من كُتب بناء الهوية الشخصية على الإنترنت (Personal Branding)، ولعلي أزعم أن هذا الكتاب هو الأفضل بينهم حتى هذه اللحظة.

    مايكل حيات، صرف مُعظم حياته العملية كرئيس تنفيذي وعضو مجلس إدارة لأحد أكبر دور النشر في أمريكا، وها هو الآن يتفرغ لثلاث مواضيع تشغله: تطوير الذات والتواصل الإجتماعي، والإنتاجية.

    يملك عدد متابعين كبير جداً على صفحته، وترى صحيفة الجارديان أنه الشخص الخبير الوحيد الذي يمكن اقتراحه للآخرين.

    “إذا كان هُناك خبير واحد نقترح متابعته، فهو مايكل حيات” – الجارديان

    كتاب بلاتفور كتاب جميل … مليء بنصائح حقيقية مباشرة وليس لها علاق بالتنظير، يُركز كثيراً على تفاعلك اليومي على ساحات التواصل الإجتماعي … ولعل أعظم ما وجدته في الكتاب هو تغطيته لجميع الجوانب الدقيقة في تسويق الذات، ابتداءاً من اختيار صورة الآفاتار التي ستستخدمها في صفحة تويتر، وانتهاءاً بعدد ونوعية المواضيع التي يجب أن يشارك بها كل شخص يرغب بتسميع صوته وإظهار نفسه بالشكل الصحيح أمام الآخرين على قنوات التواصل الإجتماعي.

    وهنا بعض الإقتباسات:

    التسويق الجيد يساعد على جعل المنتجات أن تفشل بشكل أسرع.

    تعلمت أن أتجنب الآتي: الهدف هو التواصل مع الآخرين، وليس إبهارهم بأسلوب الكتابة واختيار الكلمات.

    عندما نزور أي مدونة … أول مايهُمنا في الحقيقة أن نعرف المزيد عن الكاتب قبل كل شيء.

    وظف المحترفين … وإياك أن تسترخص في هذا الأمر.

    لا أثق فيمن لا يضع صورة له على قنوات التواصل الإجتماعي.

    ليس الهدف في تسويق الذات هو التحدث عن “الأنا” بل إيجاد أقوى وسيلة ممكنة لإيصال الرسالة المُراد إيصالها للآخرين، مع إمكانية الإستفادة منها.

    كتاب أنصح به.

  • القليل من إلزام النفس

    … عند عدم الرغبة في أداء العمل، سيقود إلى نتائج غير متوقعة.

    القليل من إلزام النفس سيقتل الملل، ويقوي المناعة تدريجياً ضد الكسل.

    أنسى تماماً أنني كُنت لا أملك الرغبة في كتابة مقالة ما بمجرد البدء في الكتابة.  وأنسى أنني كُنت لا أريد أن أقوم بأي جهد بدني بعد انتهاء أول خمسة دقائق مشي.

    تعلمت أن القليل من إلزام النفس قد يكون سبباً لصنع الكثير من الأشياء التي كُنت سأندم عليها في المستقبل لأنني لم أفعلها.

    صعوبة الأمر الآن … أن أُذكر نفسي كل يوم بأن إلزام النفس هو الأهم قبل أداء العمل.

    “البدء في العمل هو الوصول لمنتصف الطريق” – مثل يوناني مشهور، هو أبلغ ما قرأت عن القليل من إلزام النفس.

  • هل نكتفي بالإستقبال؟ + ملف العرض التفصيلي لحفل تيديكس جدة

    لدي قناعة ربما يختلف البعض عليها … يجب إرسال شيء ما مقابل كل شيء نحصل عليه من الآخرين.

    فمن حق البشرية والاخرين مشاركتنا كل شيء استفدنا منه …  لسببين:

    أولاً: لأننا عندما نشارك الآخرين كل أو بعض ما نملكه نأخذ في المقابل الإمتنان، والإمتنان هو السعر الأغلى لكل شيء.

    وثانياً: نزرع في أنفسنا الأحساس برغبة الإستمرارية.

    نصرف الكثير من الوقت في الإبتعاد عن الآخرين عند تعلم أي شيء جديد، وربما أجد أن من حقهم الحصول على القليل مقابل هذا الإبتعاد بتعليمهم بعض ما تعلمناه.

    ما قيمة قراءة المئات من الكُتب إن لم يستفد من معلوماتها أي شخص؟

    ثقافة الإرسال … هي ما أريد أن أتحدث عنه اليوم. وقد تحدثت عنها من قبل في مقالة أخرى.

    •  لخص أفضل ما قرأت وأرسله للآخرين ليستفيدوا منه، بشك دوري … دون توقف، بأي طريقة.
    •  أعطي الآخرين أفضل معلومات حصلت عليها من آخرين … فالمعلومة الصحيحة تكاد أن تكون محظوظاً بوصولها إليك مع هذا الإزدحام المعلوماتي.

    الإرسال … يعني أنك بالفعل إنسان مهتم. ويعني بالتأكيد أنك فنان … لأن الفنان لا يستبدل فنه بأمور مادية أخرى بالضرورة ولا ينتظر أن يطلب منه أحد أي شيء ودائماً مايحرص على تعليم الآخرين إن أرادوا التعلم، وماشركتهم ما يحتاجوه إن أمكن له ذلك.

    تأكد أن كل من يخبئ المعلومة أو الخبرة لن يجيد تطبيقها … لأنه لا يملك أي شيء آخر يساعده على تطبيقها.

    راجع حياة معظم الفنانين (وأخص بالذكر الطهاة) ستجد أن أغلبهم يشاركون ما تعلموه بكل كرم مع الآخرين، لأنهم بالتأكيد لن يخشوا سرقة الأفكار لأن الموضوع أعمق من ذلك.

    أدعوك اليوم فقط لمشاركة الآخرين كل ما تتعلمه!


    مرفقين …

    ١. لكل من حضر (أو لم يحضر) حفل تيديكس جدة لهذا العام، من هـــــــــنا يمكنك تحميل ملف العرض الذي تشرفت بتقديمه على المسرح (PDF) بعنوان ثورة الفن: أن تعمل كإنسان.

    ٢. لقائي الأخير مع قناة الثقافية حول كتاب ثورة الفن، لعله يغطي الكثير من النقاط القيمة.

    مشاهدة ممتعة.

زر الذهاب إلى الأعلى