الشهر: يوليو 2015

  • بعد أن كتب ونشر أكثر من ٥٠٠ كتاب – إسحاق آسيموف عن الكتابة

    Photo source: Murphy Art. Elliott
    Photo source: Murphy Art. Elliott

    «كيف يمكن للإنسان أن يكون غزير الكتابة؟ أول احتياجاته ليصل إلى هذا الأمر هو شغفه لمراحل الكتابة.

    أقصد على المرء أن يكون شغوفاً للمرحلة التي بين أفكاره وإنهاء كتابه».

    ويؤمن غيره الكثير من الكُتاب أن أحد عيوب الكتابة هي: أن الكتاب لا يُكتب من تلقاء نفسه! الشغف لما بين النشر ووجود الفكرة هي المرحلة الأكثر تعاسة في حياة الكاتب. فهي مجرد عمل متواصل قد يتلقى مقابله الكثير من الصفعات قبل المديح.

    ويضيف آسيموف:

    «الكتابة بالنسة لي هي ببساطة أن أفكر من خلال أصابعي»

    «وفوق كل شيء … لا تفكر أبداً أنك لست جيداً بما يكفي، على الرجل أن لا يفكر بهذه الطريقة، إيماني في هذه الحياة بأن الآخرين يعاملون الرجل حسب تقديره لنفسه»

    «تعليم الذات بالنسبة لي … هو التعليم الوحيد الموجود»

    «لا أؤمن بخلود الإنسان; ولكن الطريقة الوحيدة لأخلق بعضاً من هذا الأمر هي من خلال كُتبي»

    «أرى أن هُناك نوعين من الكُتاب الأول: هو من ينزف بشدة من ألم التعليقات السلبية، والثاني: من ينزف بشدة من ألم التعليقات السلبية بشكل سري.»

    «أنا أكتب لنفس السبب الذي يجعلني أعيش … أكتب لكي أتنفس، فإن توقفت عن الكتابة سأموت»

  • الفن سلوك وليس وظيفة …

    … يبدأ بتكرم الفنان بعمل شيء غير مطلوب منه.

    لا يضمن نجاح هذا العمل … وبالتالي لا يتوقع مقابل.

    يتحمل المسؤلية، يتحدى الوضع الراهن ليغير شيئاً ما في نفسه أو في حياة الآخرين.

    أهم مميزات الفنان هي الكرم المستمر … والعمل المستمر … والتعلم المستمر.

    ومن أصعب تحدياته: محاربة اللاشيء … والمقاومة لإداء العمل … والطاقة السلبية لدى الآخرين.

    الفن سلوك … وليس وظيفة.

  • قيمة: الرفاهية

    راحة البال، الجمال، الجودة ورضا النفس عند قرار شراء صعب … ماذا يربطهم؟

    أنها عند الأغلبية رفاهية، وعند القلة أهمية.

    لا يمكن لعامة الناس تقدير أهمية راحة البال عندما تخصم الكثير من أموالهم للحصول عليها!

    ولن تُقتع شخصاً لا يرى الجمال في تُحفة أو لوحة فنية … لأنها تظل رفاهية وليس لها قيمة حقيقية.

    ولا تُمثل الجودة والإتقان المتناهيان إلا مجرد سعر غالي.

    المرتبة المريحة ليست رفاهية. الأكل الرخيص ليس توفير!

  • كتاب خوارق اللاشعور لعلي الوردي

    أجدني حائراً في تقييم أعمال هذا الرجل الذي سبقنا اليوم منذ ٦٠ سنة، وأجد روحه تقول لنا اليوم: لا فائدة منكم يا أمتي.
    كل ما كتبه في كتابه هذا او غيره يعبر تعبيراً صادقاً عن واقعنا بمرارته المستمرة، وأمله الذي يكاد أن يكون غير ملموس.
    علي الوردي يبحث هنا عن أسرار الشخصية الناجحة وخوارق اللاشعور في الإنسان، ويرى أن معظم عوامل نجاحها غير موجودة في مجتمعاتنا الشرقية، ليركز بسخطه على أصحاب القرار والحُكام في نهاية الكتاب، وعلى إدارتهم لدفة الحياة بكل عيوبهم.
    لعي أبرر جهده الذي بذله في هذا الكتاب وكتبه الأخرى لتعلقه بأمل أن تمر إحدى المجتمعات العربية على كلماته لتتدارك نفسها وتعمل على القليل مما قاله.
    وأحمد الله (وكلي أسف)… بأن علي الوردي لم يعش حتى اليوم ليرى وطنه العراق وأمته العربية وهي تعيش في أسفل السافلين، وأبعد ما يكونون عن الخوارق والشخصيات الناجحة.
    6136509
زر الذهاب إلى الأعلى