Quote

  • (كتاب: هاتشينج تويتر لنيك بولتون (قصة تويتر

    كتاب رائع بمعنى الكلمة… يحكي قصة تويتر بكل خباياها المثيرة، ولم أكن أتوقع أن أعيش ثلاثة أيام دون ملل، لأحزن في النهاية مع انتهاء الكتاب.

    أجاب هذا الكتاب على كل الأسئلة التي دارت يوماً في مخيلتي حول هذه الشركة العجيبة التي تقدر قيمتها اليوم بمئة مليار دولار.
    ما السبب وراء تغيير رئيسها التنفيذي ثلاثة مرات خلال سنتين؟
    من هو المبتكر الحقيقي لفكرة تويتر والمئة واربعون حرف؟
    من هم أوائل المستثمرين؟
    لماذا رُفضت عشرات المحاولات من عشرات المشاهير بالمساهمة في الشركة منذ مراحلها الأولى؟
    كلها أسئلة غامضة يجيب عنها هذا الكتاب. لحظات من الحزن والفرح تمر بعدة خيانات وصمود في حياة هذه الشركة.
    “اسمح لنفسك بأن تخطئ غداً”
    كان الشعار الأكثر ترديداً في الكتاب.
    كتاب مليء بالدروس … وباعترافات صريحة لا تنتهي، قادتني لأراجع الحقيقة خلف الكاتب عند عدة مواقع وفيديوهات مختلفة وأقول لنفسي: (هل من الممكن أن يكون ذلك قد حصل؟ وهل من الممكن أن يتم ذكره في كتاب؟).
    اجده باختصار … من أفضل كتب الأعمال التي قراءتها هذا العام (خصوصا فيما يتعلق بالشراكات وتأسيس الشركات).
    استحق الخمسة نجوم بجدارة

  • رسالة للفنانين الصغار

    في لقاء آنا ديفر سميث مع المخرج الكبير ميلفين فان بييبلس، قررت أن تسأله سؤال بعيد عن الإخراج كما قالت في كتابها Letters to a young artists:


    “لقد كان يبدو في الستينات من عمره، وقد كان في صحة جيدة وجسد ممتاز.  كان يقف عند الحانة عندما قررت أن أسأله عن سر صحته … بعيداً عن الإخراج.

    – من الواضح أنك تتمرن! … “قلت له”.

    – أتمرن  كل يوم.

    الناس الذين يتمرنون كل يوم لا يملكون أي مشكلة بالتحدث عن هذا الأمر، وقد اتفقنا كلانا أن المرء يجب أن يقوم من نومه ليذهب للنادي، أو ليسبح، أو أياً كان مكان رياضته دون النظر أو التفكير بما سيقوم به قبلها.

    وقد أضاف: ” إذا استيقظت وسألت نفسي: هل أشرب كوب من القهوة … لن أتمرن بالتأكيد”.

    وفي الحقيقة … هذا الموضوع ينطبق علي أيضاً، فإن قررت أن آخذ كوب القهوة أو أن أبدأ في قراءة الجريدة، أو أن أفتح الكمبيوتر، فلن أتمرن أبداً”


    الفن والإلتزام … وجهان لنفس العملة!


    annadeaveresmith_letterstoayoungartist

  • كتاب: وعاظ السلاطين لعلي الوردي

    كل عام وأنتم بخير
    ترددت كثيراً قبل أن أكتب هذه المقالة، فلم أتعود أن أستعرض أرائي الشخصية فيما يتعلق بكتب الدين والسياسة والأمور الإجتماعية الحساسة …
    لكنني بررت لنفسي اليوم هذا الأمر لقوة الكتاب الذي انتهيت من قرائته مؤخراً.
    وهنا أستعرض ما كتبته في صفحتي على Goodreads عن ما وجدته عند علي الوردي في كتابه وعاظ السلاطين.

زر الذهاب إلى الأعلى