Blog
مقاطع «الريل» التي تُعلمنا كيف نعيش
لاحظت انتشار مقاطع Reel غزيرة على انستجرام تُشجع على حِزمة سلوكيات يتبناها الإنسان في حياته اليومية مع الآخرين، من مضمونها: «أنهي العلاقات المسمومة مع الآخرين» أو «اعتزل ما يؤذيك». «ضع حدودًا في علاقتك مع القريبين» «لا تنتظر أن يقف معك أحد» «نجاحك ورضاك الشخصي عن نفسك هو
المرتّب
قرأت: في تأخر الراتب: «الموضوع يتجاوز يقينك أن الأرزاق على الله، فقد أرسل الله لك رزقك، لكن جهة العمل قررت أن تختبر إيمانك.» ثم يتبعها الكاتب المصري الساخر عُمر طاهر في كتاب المواصلات.. «تكافئ نفسك أن «المرتب نزل»، وتبدأ رحلة «الفرتكة»، التي تشبه مباريات الدوري المصري، تبدأ سريعة مشتعلة،
مأزق التوازن مع السفر
أتأمل كثيرًا حال من لا يحبون السفر، وأحاول من مدة طويلة إقناع نفسي بأن الاختلاف هو السُنّة الثابتة بين الأفراد في هذا الأمر بالتحديد. اختلافي هنا لا يخرج عن كونه محبتي الطاغية للسفر (حتى لمدينة الرياض) أكثر من الحِرص على البقاء فترة طويلة في جدة، مقابل
قيمة الوقت في طلبات الأونلاين
سأقول اليوم سر أتمنى ألا يقرأه أحد الأفاضل العاملين في المتاجر الإلكترونية: أنا من فئة الأشخاص الذين لا يمانعون ارتفاع السعر قليلًا (أشدد على كلمة قليلًا) في منتجات التسوّق الإلكتروني، مقابل الوقت والجهد الذي سيوفروه لي في حياتي اليومية، أتحدث هنا من ناحية المبدأ. أصبحت أكثر من
لا تُشغل الدماغ بما لا تود أن ينشغل به
ربما لا تخرج إحدى مشاكلنا في هذا العصر عن كونها انشغال أدمغتنا الكبير في أمور لا نود (ولا يفترض بنا) الانشغال بها في الحقيقة. يصف كريج مكوين في كتابه Effortless حالة الدماغ عندما تعمل بأقصى طاقتها في التفكير في أمور لا تهمّنا: «عندما تكون أدمغتنا بكامل طاقتها، يصبح كل
الأمور البسيطة صعبة
نباهة القارئ الكريم تعي الفرق بين البساطة والسهولة. إلا إنني أود أن أستوقفه لاستعراض الفكرة التي تقول إن البسيط في العادة ليس سهلًا؛ وأرى جديًا أن البساطة هي النقيض للسهولة. تريد المزيد من الإنتاجية في حياتك؟ الأمر بسيط.. استيقظ مبكرًا، هل الاستيقاظ المبكر دائمًا سهل؟ لا.
المقالة ٧٠٧: وما يحتاجه الإنسان معها!
كل يوم أُخبر نفسي أن اليوم سيكون أسهل في إنجاز الألف كلمة التي يجب عليَ إنجازها، أنظر إلى شاشة الكمبيوتر استغفر ربي على الذنب الذي ارتكبته باختياري لهذه الحِرفة، وأحاول أن أتناسى أنها أصبحت أصعب من البارحة، وأصعب بكثير من اليوم الذي أخبرت نفسي إنني أكتب من أجل
لماذا يقرر الإنسان ألا يفكر؟
نحن نعلم أن قدرة الإنسان (متجاهلين رغبة الإنسان) على البقاء وحيدًا مع نفسه أصبحت أكثر صعوبة من أي وقتٍ مضى. وعندما نقول إن فكرة البقاء وحيدًا وبشكلٍ مؤقت من أجل التفكير في شؤون الحياة تعد من أصعب الأمور (حتى من قبل مشتتات التواصل الاجتماعي) فهي ليست من باب
عن أهمية علاقتنا بالحلّاقين ومصففي الشعر
في إحدى السفرات للخارج، ظهر مني سلوك غاضب على غير عادتي بسببٍ تافه لا أذكره، في الوقت الذي تتبع شخصيتي سِمة تتسم بالبرود وعدم الاكتراث للتفاصيل كما يقول بعض المقرّبين. لتعلِّق إحدى أخواتي باقتراح تناول الغداء في أسرع وقت «أحمد جاع، خلونا نتغدا!»، في إشارة بأن السلوك
المشاعر ليست أوامر تنفيذ
الإحساس يظل إحساس.. وليس دليل. المشاعر خليط بين الإحساس والعواطف.. وليست أوامر للتنفيذ. العاطفة محلها القلب.. وليس ما يحصل في واقع الحياة. تحرّكات الإنسان وقراراته يُفترض بها أن تُبنى على الوقائع وليس ما نشعر به فقط. المشاعر تتغير فجأة بين كل ساعة.. ومع كل يوم جديد. الوقائع