تخطى الى المحتوى

مقالات عن الانتاجية

للأعضاء عام

مكتبي الجديد

يعلم المقربين مني مدى ضعف إمكاناتي في مسائل الديكور والمفروشات (على سبيل المثال: لا أعلم كيف أُقيم إن كانت الغرفة جميلة أم لا في حالات كثيرة ، وأجد صعوبة بالغة بتخيل مكتبي أو الغرفة التي أُريد أن أفرشها عند تواجدي في محل المفروشات). أنشغل هذه الأيام بتولي مهمة فرش

للأعضاء عام

أن ترى شيطانك

هل رأيته من قبل؟ لا يأتيك شيطان في العمل ويقول لك لن تستطيع إنجاز عملك أو البدء في مشروعك أو الإنتهاء من كتابك الذي لم تكتبه بعد، لا … لا … بل يأتيك في عدة صور (كما رأيته)… يأتيك في قنوات التواصل الإجتماعي ليصور لك أهميتها عن العمل. يقنعك بأعمالك المستعجلة عوضاً

للأعضاء عام

هل نتعلم من الفوز؟

يقول أحد أشهر لاعبي الجولف: “لم أتعلم أي شيء من المباريات التي فزت فيها”. وإن كان يدعو بشكل غير مباشر لاستمرارية الاقتناع بضرورة الفشل حتى نتعلم ونصل إلى النجاح، أجد أن الأمور كلها إن سارت على ما يرام دون عثرات سيكون هناك خلل ما في المعادلة. الفشل … أو عدم النجاح

للأعضاء عام

رسالة العمر

يُقال أن كل إنسان يرتبط عمره برسالة يؤديها … تنتهي بانتهاء عمره. ويذكر نجيب محفوظ أن الإنسان عندما يشعر بملل حقيقي من الحياة يعلم وقتها أن الآوان قد آن ليكون في مكان آخر. وأعلم يقيناً أن الرسالة قد تكبر وتصبح دون نهاية أو حدود إن قرر صاحبها ذلك. وقد تبدأ

للأعضاء عام

قرارات سهلة كل يوم

سُئل باراك أوباما عن حرصه لارتداء بدلة رصاصية وكارفيتا زرقاء كل يوم!؟ وأجاب أنه يملك يومياً عدة قرارات يجب أن يتخذها، ولا يريد أن يُدخل لباس اليوم ضمنها! كثير من القرارات نعيشه يومياً قد لا نعي مدى تأثيرها على حياتنا وعملنا إن كثُرت خياراتها! وعندما نقلل الكثير

للأعضاء عام

المبادرة وردة الفعل

يقال أن النجاحات الإستثنائية لا تُصنع إلا بالمبادرات. ويقال أيضاً … أنه يجب على رجل الأعمال الناجح أن يصرف ٤٠٪ من جهده ووقته في متابعة أعماله، مطبقاً بذلك مفهوم ردة الفعل (Reactive). وأن يصرف ٦٠٪ من وقته وجهده في مبادرات جديدة قد تخرجه من منطقة الراحة. وربما … فقط ربما وقتها قد يصنع

للأعضاء عام

ماذا تفعل كل ويك إند؟

كان صديقي العزيز نبيل مؤمنة يعمل في أحد الشركات في كوريا مدة عامين، وذلك بغرض إتمام مشروع مشترك بين الشركة الكورية والشركة السعودية التي كان يعمل بها هنا فجدة. حينما وصل هناك وباشر العمل، لم يستغرب للأمور التي اعتدنا سماعها عن مجتمع العالم الأول، كدقة المواعيد وتواضع الرؤساء والأدب والأخلاق

للأعضاء عام

في البحث عن الطريق الأسهل للنجاح

بطبيعة الحال … لو كان هناك طريق سهل لكل شيء، لما غلبت الدنيا على أمرنا! لا توجد خرائط للنجاح … لكن توجد هناك مساحة من الوقت للتعلم والخبرة من أجل الوصول إلى طريق واحد خاص بكل شخص فينا، ربما يكون طريق النجاح. وكما أعلم … أن الظروف هي التي تحدد ذلك الطريق لتأخذنا

للأعضاء عام

علِّمنا

تعلمت ربط ربطة العنق من اليوتيوب، وتعلمت أساسيات الكتابة من المدونات … وتعلمت غيرها الكثير من الأمور من بعض صفحات الإنترنت. وأنا اخترت الكتابة لكي أُعلِم وأتعلم … ولعل مفهوم تعليم الآخرين يفيد الُمعلم بالدرجة الأولى قبل مُتلقي المعلومة لتثبيتها في العقل.  إلا أن هناك شريحة واسعة من

للأعضاء عام

التميز بهدوء

في الليل نسمع ضجيج الآلات التي تعمل خارج المنزل … وفي الصباح وسط الزحام، لا نستطيع تمييز الأصوات مهما علت. كذلك أنت … لن يسمعك أحد إن لم تتميز بهدوء بعيداً عن غيرك.