مقالات عن الانتاجية
هل تعرف شعور الاستيقاظ دون منبّه؟
استيقظت البارحة في توقيت مختلف عن العادة، كان ما بين السابعة والنصف والثامنة صباحًا. دون منبّه. أمسكت أول شيء الجوال كعادتي السيئة والتي أتمنى أن تختفي مني ومن جميع سكان الأرض. لفة سريعة على كل شيء؛ الإيميلات، وأقل من دقيقة علي قنوات التواصل الاجتماعي – الذي لا أحب أبدً
كل الناس لديهم تعثّرات
قرأت: بدأت أسأل كيف يفعل الناس ما يفعلونه، ولكن ما أصبح أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لي هو الاستماع عن التعثرات. إذا كانت هناك فكرة مدوية اكتسبتها بعد غربلة أيام هؤلاء الناس، اكتشفت أن لا أحد لديه كل الإجابات؛ لا أحد يعرف ماذا يفعلون. والجميع ينظر إلى أي شخص آخر ويحاول
هل من المنطق أن نكون مشغولين أكثر؟
عدة مقالات كتبتها في هذا الأمر، ولا زالت كل التساؤلات تُحيرني أكثر. كيف للإنسان المعاصر الذي يملك تواصلًا مع كل العالم بين يديه، ويستطيع أن يطلب كل ما في العالم من ما بين يديه، أن يُصبح اليوم مشغولًا أكثر من أي وقتٍ مضى؟ التذاكر، والمقاضي والبنوك
تحديات الثلاثين يوم
أعترف اليوم إنني أؤمن بتأثيرها إلى حدٍ كبير. ليس بالضرورة أن تكون ثلاثين يومًا. أسبوعًا أو أسبوعين أو واحد وعشرون يومًا (كما يحاول إقناعنا رواد تطور الذات بأنها الوقت الكافي لتغير العادات) ربما تعطينا بعض الإثارة. التحديات التي نعطيها لأنفسنا تُخرِج أحيانًا أفضل ما
كل الأشياء اليوم تجذبنا إلى السطح
قرأت: ما نضحي به هو العمق في جميع أنواع الأبعاد… العمق يستغرق وقتًا. والعمق يتطلب انعكاسًا. إذا كان عليك مواكبة كل شيء وإرسال رسائل البريد الإلكتروني طوال الوقت، فلا يوجد وقت للوصول إلى العمق. يستغرق العمق المرتبط بعملك في العلاقات وقتًا أيضًا. يتطلب طاقة. يستغرق فترات
لا تقابل أحدًا في الصباح
بصراحة لم أعرف كيف أُنعِّمها، ولذا سأقولها كما هي: لا تقابل أحدًا في الصباح. الفترة الأنشط في يومك لا يفترض أن تضيع مع أحد، أو مع أي شيء لا يحتاج إلى تركيز. الإفطار خارج المنزل من المحرّمات لدي منذ زمنٍ طويل، إلا في حالات نادرة، أو
عن الإنجازات الاستثنائية
لطالما كُنت مبهورًا بإنجازات الروائية الرومنسية نورة روبرتس (ولدت ١٩٥٠م)، والتي نشرت أكثر من مئتي رواية خلال أربعين سنة ماضية. غزارة انتاجها وانضباطها يجعلها اليوم في معدّل إنجاز كتابة كتابًا كاملًا -كبير الحجم- كل خمسة وأربعين يومًا. ولأن أرقامها مفزعة واستثنائية، فقد شكك الكثيرون
المهام الأقل من دقيقتين
كلما تأملت فكرة العالم الحديث الذي يدفعنا للمزيد من الإنتاجية أُصاب بحيرة، لأسباب كثيرة أحدها مفهوم «إننا كلما تطورنا تقنيًا؛ كلما انشغلنا أكثر من ذي قبل». ومن المفترض أن تكون النتيجة هي العكس. وقد كتبت عدة مقالات مباشرة وغير مباشرة في هذا الموضوع. على كل حال، استوقفتني مقالة
لماذا نحتاج للهدوء أكثر من أي وقت مضى؟
هذه المقالة نُشرت بداية لصالح مدونة موقع حجر. ورقة. مقص. تحدّثت في مقالة سابقة عن أن أكثر ما يفتقده الإنسان في العصر الحديث لينمو في حياته الشخصية والعملية هو إيجاد وقت يومي منتظم لا يقوم فيه بفعل أي شيء سوى الجلوس والتأمل (أو المشي والتفكير). [في الولايات المتحدة]
نصائح عن الكفاءة المنزلية (١): غسالة الصحون
مثل الكثير من رجال الطبقة المتوسطة الذين يدّعون أنهم يتحملون المسؤولية، أحاول دومًا البحث عن أفضل الطرق التي تتحقق فيها معادلة «القيمة مقابل المال» في أي أمرٍ متكرر (أو سيتكرر) في حياتي الشخصية؛ وتحديدًا داخل المنزل. هنا بعض القرارات التي أشاركها وأجدها من أهم الأمور التي ساهمت