سيكلوجيا الإنسان
في البحث عن الطريق الأسهل للنجاح
بطبيعة الحال … لو كان هناك طريق سهل لكل شيء، لما غلبت الدنيا على أمرنا! لا توجد خرائط للنجاح … لكن توجد هناك مساحة من الوقت للتعلم والخبرة من أجل الوصول إلى طريق واحد خاص بكل شخص فينا، ربما يكون طريق النجاح. وكما أعلم … أن الظروف هي التي تحدد ذلك الطريق لتأخذنا
لا أُطيقك ... لكنني لا أكرهك
يردد الكثير منّا ذلك المفهوم: أنا لا أكرهك لكنني أكره أفعالك. وفي الحقيقة … الكلام شيء والفعل شيء آخر، فمهما توصلت للسيطرة على عواطفك، وبغض النظر عن سرائرها تتبنى تعابير الوجه وحركة الجسم كشف المستور. وفي المقابل: سمعت أحدهم يقول يوماً: « أن لا تُطيق شخصاً فهو شعور طبيعي، ليس
التعايش مع منطقة الراحة
اختفت نظارتي الطبية أمس بسبب ظروف غريبة مضحكة يطول شرحها هنا. حاولت الجلوس بضع دقائق على شاشة الكمبيوتر دون النظارة، لأجد نفسي بعد دقائق [أضارب نفسي]، بعدما أُرغمت على الخروج من منطقة الراحة التي اعتدت عليها بممارسة لبس النظارة ! وقبل أشهر قليلة … كنت [أتفلسف] على عائلتي بإلقاء محاضرة عن
الحدس ورأي الجمهور
-١- هل تعلم أنك إن راجعت بعض القرارات التي اتخذتها في حياتك ستجد أنك تماشيت مع رأي الجمهور متغافلاً عن حدسك ومشاعرك الداخلية اتجاه القرار بشكل كبير؟ لا أقصد بالحدس تضارب مشاعر القلب والعقل عند أي قرار، بل أقصد هنا ما تشعر به اتجاه أي شيء أو موقف في أي وقت.
سؤال اليوم: من أين لك هذا؟
– ١ – يُسأل موظف البنك: من أين لك هذا؟ عند امتلاكه ما لا يملكه زملائه. ويُسأل شاب الأسرة نفس السؤال عندما يبدأ باقتناء حاجات جديدة لم تتعود الأسرة منه اقتنائها. من أين لك هذا؟ … سؤال لا يطرح على من يملك هذا ! عجيب أمر هذا السؤال … والأعجب عندما تُسأل أنت:
لا تقرأ هذه المقالة إن تجاوزت الخمسين
سؤال: ماذا لو اكتشفت (واقتنعت) بعد وصولك لسن الخمسين مع وعيك الحالي، أن طريقة تعامل أحد معلميك لك في الإبتدائية كانت شديدة القسوة والظلم؟ الجواب: لا شيء … وغالباً ستحسب صورة ذلك المدرس في ذهنك ضمن رصيد ذكريات الطفولة. سؤال آخر تعقيباً على الأول: ماذا لو كانت القسوة قسوة أحد والديك؟
هل القراءة تهذب الخُلق؟
ليس بالضرورة … فعابس الوجه وسيء الطباع سيزيده العلم تبجحاً. أؤمن أن القراءة تهذب الخٌلق … فقط عندما يقتنع القارئ أنه الأقل علماً والأكبر جهلاً في كل يوم يقرأ فيه. القراءة تهذب الخُلق … فقط عندما يدرك أنه إنسان أجوف دون معرفة، ليزيد حرصه على البحث عن المعلومة، بدلاً من تغطية
نقترض الخوف منهم
نقترض منهم الخريطة، لنسير على خطاهم … وعندما نسقط لا نشعر بتأنيب الضمير لأننا عشنا كما يعيشون، لهذا فإن المشكلة تعد مشكلتهم. نلقي اللوم على اللا شيء، لأنها السبب في حياتنا متمثلة في اللاشيء! نسرق اللحظات طيلة اليوم لنتابع حساباتنا على تويتر، لأننا نخشى أن نُترك دون آخر الإحداثيات على
عقلية "الإرسال - Shipping"
الفكرة … ستظل فكرة ما لم تتم مشاركتها مع الغير. المشروع … هو الجهد المبذول لتحويل الفكرة لمشروع على أرض الواقع. الفكرة تظل فكرة، والمشروع يظل جهد مبذول فقط، والإرسال: شحن الأفكار للغير، يأتي بعد مرحلة المشروع. نتوقف كلنا عند مرحلة الإرسال، وسبب التوقف ببساطة هو: الخوف. الخوف، من ضياع المشروع وفشل
نفسياً ... لأشعر بالرضا
تُعطى الصدقة للفقير … والأهم: نعطي أنفسنا وقتها الإحساس بالرضا عن الذات. نذهب للطبيب عند مرضنا لنعطي أنفُسنا الإحساس بالطمئنينة، ثم نبحث على علاجنا لديه. الذهاب للمطاعم الفاخرة، شراء سيارات غالية، وغيرها من التصرفات والقرارت تعطيني مفعول المسكنات لمشاعر سلبية أخرى. لست أبحث عن فلسفة جديدة لتبرير بعض التصرفات