إعتزال التلفزيون
في الماضي كان الجميع يلتزم يومياً بمشاهدة التلفزيون لعدة أسباب اذكر بعضها: ١.الوسيلة شبه الوحيدة للترفيه ٢. الأخبار والتصريحات الرسمي ٣. الإعلانات ٤. أم كلثوم وأجد اليوم ما يجعلني في محاولة دائمة لاعتزال هذا الإختراع مثل اقتناعي ببعض المحفزات مثل: ١. مضيعة للوقت ٢. لا يضيف أي قيمة فعلية مقارنةً بالإنترنت ٣. يزاحم ساعات القراءة والكتابة
السوبر ماركت يستفزني!
عند زيارتي له والخروج دون أن أجد ما أريد، أو عندما أتعود وجود على تلك الأصناف التي لا تنقطع من منزلي ثم تختفي تدريجياً لأي سبب كان (خصوصاً إن كان السبب مشكلة داخلية وليس بسبب انقطاعها من السوق). في مثل هذه النوعية من الأعمال، لا يمكن إغفال عنصر الإستمرارية على
ح و ج ن - H W J N
بطبيعة الحال … سقف التوقعات ينخفض كثيراً عند استلامك لأي كتاب أو مادة قابلة للقراءة مكتوبة من قبل أحد الأصدقاء ، لعل العلاقة الشخصية هي من تصور هذه التوقعات وخصوصاً إن كنت من المقربين نسبياً للكاتب ، فأنت تعلم خلفيته ومخزونه الثقافي حتى وإن لم يصفح عن بعض المعتقدات التي يمتلكها. أعرف إبراهيم
" إذا اردت لموضوع أن يموت شكل له لجنة"
قال البروفيسور للدكتور ثابت: ” إذا اردت لموضوع أن يموت شكل له لجنة” “عندما كُنت وزيراً كنت أشكل مئة لجنة كل يوم ، لم أكن أريد قتل المواضيع ، كنت أريد قتل الموظفين. ولكن مع الأسف الشديد ، لم يمت أحد منهم. حتى وكيل الوزارة الهرم. على العكس ، انتعشت صحتهم. لا شيء ينشط
رمضان الإنتاجية
ما مدى صعوبة العمل دون طعام أو تدخين؟ حين سؤالي لبعض الأخوة حول الجدول اليومي لرمضان إضافةً للسؤال المطروح أعلاه ، لم أتفاجئ كثيراً من تضارب الآراء حول كيفية قضاء يوم العمل خلال هذا الشهر الفضيل. فبعض أصحاب الأعمال الحرة قرروا قضاء مهام العمل والإنتاجية خلال الفترات المسائية مع « تمشية الحال
برين بيكينج - Brain picking
كل عام وأنتم بخير ، وتقبل الله صيامكم وقيامكم http://www.brainpickings.org توصلت لهذا الموقع الإلكتروني بالصدفة ، أشعر بصدق كل من يعمل به ويديره ، لا يهدف للربح وإنما يقوم على تبرعات مشتركيه الشهرية دون أي إلتزام على كل متصفح. يلخص هذا الموقع سيرة الفنانين والفن من زاوية عملية ، ويهدف لإيصال
الفلوس تغير النفوس
مثل تقليدي يُقال في مجتمعنا دائماً … لكن … ما هو حجم التغير الحقيقي فيك بعد امتلاكك للمال ؟ أكاد أجزم أن طريقة التفكير على أقل تقدير ستتأثر ، ولن تصمد أمام أي تغيير (ايجابي) مع المال. عندما أقيس هذا المفهوم شخصياً على فترات حياتي السابقة ، أجد فعلاً أن جزءاً كبير من الوعود
استقبال الصدمات الفكرية !
أصبحت على قناعة تامة خلال السنتين الأخيرة ، أن من أكبر الأخطاء التي قد ارتكبها في حق نفسي هو « إقفال العقل » والتسليم بكل القناعات على أنها مُسلمات لا يمكن لها أن تتغير مهما كلف الأمر. تعلمت أن الجاهل ليس من ينقصه العلم ، بل من يمنعه لدخول عقله. وتعلمت أيضاً أن
الإحساس بالحقيقة
من أسهل المشاعر التي يمكن الإحساس بها … فعندما ، تشعر بأنك مقتنع أو متقبل لما يكتبه الكاتب في كتابه ، فاعلم أنه صادق فيما كتب ، هذا ما أكده الكاتب المعروف ستيفن كينج ، وأضاف أيضاً : « الخيال … هو الحقيقة الموجودة داخل الكذبة». وفي مناسبة أخرى أدلى الكاتب آلبرت كاموس بتصوره لمفهوم الصدق : « روايات الخيال
عميل واحد فقط !
« لن يحدث شيء ، طالما لم يبع أحد ما ، شيء ما على شخص آخر» – هنري فورد. حينما تنوي أن تأسس أول أعمالك الحرة ، لا تنتظر تلك القوة الخارقة التي ستغنيك بشكل مفاجئ ! ، ولا تقترب لكل من يملك المال لتغريه بأفكارك التي لم تنضج بعد ، لتقنعه بالإستثمار في أفكارك بدل أول أعمالك