تخطى الى المحتوى

أحمد حسن مُشرِف

كاتب ومدون سعودي، له عدة إصدارات، ومئات المقالات المنشورة. شريك مؤسس في بعض المشاريع الصغيرة، مقيم في مدينة جدة.

للأعضاء عام

قصة قصيرة: عقد سابع من الرقص

إنني غاضبة الآن … غاضبة لأنني أصبحت اقترب كل يوم خطوة من عدم القدرة على تعليمهم تلك الحركات في مخيلتي. غاضبة لأنني … أجد نهاية العالم لا تنتهي طالما نملك القدرة على الرقص، ليس لأنه الرقص … بل لأنها حياة اخترت أن أعيشها … ولأنني أذكر نفسي كل يوم بأنني حرة باختياري للرقص، فهي

للأعضاء عام

الزبون يتربى حتى لا يرى غيرك

زبون اليوم يتربى … ويتربى … ويتربى حتى لا يرى غيرك. فقط إن أتقنت خدمته، وأحسنت عشرته. يقول جو جيرارد (أفضل رجل مبيعات في العالم): “نحن لا نبيع منتجاتنا، بل نبيع علاقاتنا”. بل يمكن لأي شخص أن يبيع … ولا يمكن لأي شخص أن يحافظ على زبائنه طيلة الوقت، وإن حصل واستطاع الحفاظ

للأعضاء عام

الأب الروحي للمطاعم ١/٣

من هو الأب الروحي للمطاعم في المملكة؟ سأل هذا السؤال أكثر أصدقائي خبرة في المطاعم والأطعمة، أخي العزيز أحمد هوساوي. وبعد نقاش مطول، تم ترشيح بعض الشخصيات التي برزت في مدينة جدة عن غيرها من مدن المملكة متسلحين بإنجازات إستثنائية في عالم المطاعم والأغذية ربما حتى على مستوى الخليج. وهنا

للأعضاء عام

كتاب: الوليد

رغم الزخم الكبير حول هذا الكتاب (غلب عليه السلبية)، قررت أن اقرأه بكل حيادية من باب الفضول والعلم بالشيء. وبكل أسف لم تمنعني صورة الوليد الذهنية بداخلي من عدم ربط شخصيته بمحتوى الكتاب. فقد استطرد الكاتب وكرر كثيراً جنون العظمة المرتسم مسبقاً بداخلي حول شخصية الوليد، وليته تناول بشكل أعمق

للأعضاء عام

اللعبطة

في بعض الظروف نستطيع معرفة الحق والحقيقة من قوة ردة الفعل للشخص الصادق، ويختفي تأثير القوة في المواجهة إن عُرف المواجه بكذباته القديمة. أؤمن أن أفضل وسيلة للدفاع عن النفس تحت أي ضغط من طرف آخر هي في الصراحة المطلقة. وأؤمن أكثر أن الصراحة المطلقة تقي الإنسان من حبال

للأعضاء عام

سيناريوهات البيع

يقول عملاق التسويق سيث جودين: ” هناك ثلاثة سيناريوهات للبيع … الأول: أن تبيع لتأكد لنفسك بأنك صنعت معروفاً للمشتري تستحق الشكر عليه. الثاني: أن تشتري لتأكد لنفسك أنك صنعت معروفاً للبائع بشرائك منه. والثالث: أن تقول شكراً عندما تبيع أو تشتري. وكل المشاكل تنحصر عندما يتوقع أحد الأطراف مردوداً لم يصله

للأعضاء عام

الألم والبطش

كلما ازدادت درجة الضعف والكسرة لدى الإنسان، كلما تذكر تلك اللحظات التي بطش بها بغيره. لحظة … فقط لحظة في قمتها من المرض أو الألم قد يكون دورها تذكير الإنسان بإنسانيته، فبالتأكيد لم تنزل أي دقيقة في هذه الدنيا عبث!

للأعضاء عام

رسالة العمر

يُقال أن كل إنسان يرتبط عمره برسالة يؤديها … تنتهي بانتهاء عمره. ويذكر نجيب محفوظ أن الإنسان عندما يشعر بملل حقيقي من الحياة يعلم وقتها أن الآوان قد آن ليكون في مكان آخر. وأعلم يقيناً أن الرسالة قد تكبر وتصبح دون نهاية أو حدود إن قرر صاحبها ذلك. وقد تبدأ

للأعضاء عام

قرارات سهلة كل يوم

سُئل باراك أوباما عن حرصه لارتداء بدلة رصاصية وكارفيتا زرقاء كل يوم!؟ وأجاب أنه يملك يومياً عدة قرارات يجب أن يتخذها، ولا يريد أن يُدخل لباس اليوم ضمنها! كثير من القرارات نعيشه يومياً قد لا نعي مدى تأثيرها على حياتنا وعملنا إن كثُرت خياراتها! وعندما نقلل الكثير

للأعضاء عام

رجيم ماكدونالدز

لا يختلف أحد عن مضار الوجبات السريعة، ولن يُناقشك أحد بأن ماكدونالدز تحديداً يملك خيارات صحية أفضل من غيره، بل العكس تماماً! أُستاذ علوم في أحد الجامعات يؤكد: “نحن من يختار لأنفسنا وزناً زائداً وليس مطعم ماكدونالدز!” وقد أثبت ذلك بعد أن قام على مدار ٩٠ يوماً بأكل وجبات