عن العمل وريادة الأعمال
كيف تتفاوض؟
كما شرح لي والد صديقي العزيز (أحد كبار التجار) عن وصفه للتفاوض ، متذكراً أحد صفقاته (الناجحة جداً ) ، بعد قيامه بشراء إحدى الشقق في أحد الدول الأجنبية بسعر زهيد … – المُفاوض الناجح يبدأ بالأسئلة دائماً ، وينتهي بالأسئلة. – إن كنت المُشتري: وشعرت برغبة البائع الشديدة لبيع ما يعرضه ، أترك سعر الشراء
يقودنا ليحقق أهدافنا !
كان أول شخص يطلب منا تسليمه جميع المهام المزعجة ، لينشغل بها ويشغلنا نحن الموظفين بالمهام الأصعب والأهم خلال يوم العمل ، وكان دوماً يقول: « انشغلوا بتحقيق أهداف البيع والخدمة بأفضل شكل ، واتركوا لي جميع الأعمال الجانبية المزعجة » لم أفهم في بداية الأمر سبب اصراره على هذا الأسلوب الغريب في العمل ، فقد
الإنسجام - والدبلوماسية في علاقاتنا
لعل اختيار علاقة العمل (إن أمكن لك اختيارها) من أهم الخيارات أو الإلزامات التي قد تواجهها مصاحبة ببعض التعقيدات ، فتجد أن تقييمك قد يتناول عدة جوانب تهمك ولا تهم آخرين ، منها على سبيل المثال الطائفة الدينية التي ينتمي لها صاحب العلاقة ، أو طريقة تربيته وطريقة لباسه (بناءاً على أحكامك الشخصية
دائرة العمل - واستثمار اليوم
دائرة العمل هي ملخص ما يراه (وما يعمل به) المدير ، أو المسئول ، أو صاحب العمل خلال يومه. وأحياناً هي التركيبة التكتيكية التي يرسمها نفس الشخص لتأدية مهامه اليومية مستعيناً بعدة معطيات منها ١. الثقافة العامة للمنشأة (إن وجدت) ٢. التقيد بساعات العمل المحددة ٣. المهام التي يجب إنجازها. قد يمكن تسمية دائرة العمل
تعريف الغش
نقلاً عن صديقي العزيز علي شنيمر في إحدى المناسبات: « هو أداء العمل دون الوصول للكمال المستطاع ». وأُضيف من ناحية تكتيكية ، هو إقفال المحلات قبل موعد إقفالها بدقائق ، أو حتى محاولة رفض الموظف خدمة عميله لأسباب ليست منطقية بالنسبة للعميل في أغلب الحالات. وبصيغة أُخرى ، ليس العمل هو مجرد
ما بعد البيع ...
« أفضل سياسة تسويق عرفتها: العناية » جاري فاينرشوك عندما يعتذر لك البائع عن عدم امكانيته تبديل أو إعادة ما اشتريته ستعرف أن هناك خطأ ما في المعادلة … إما أنه سيكون غلطك إن تعاملت معهم مجدداً في ظل وجود آخرين ، أو بطبيعة الحال خطأ الشركة بعدم استطاعتها كسب عميلها ! أتعامل منذ فترة
المراحل - والمجاملات الفارغة
« أكره كل دقيقة تدريب ، لكن أعلم أنها ستجعلني بطلاً في يوم من الأيام » محمد علي كلاي استيعابنا لوجود مراحل تقودنا لخط النهاية ، هو عكس ما يتم تطبيقه (في حياتي على اقل تقدير) … نحرص على الوصول للمنجز منذ البداية ، دون المرور بالمراحل وإعطائها حقها ، وإن كان معظمنا يعلم أن العبرة بالمراحل
هل مشاكلنا موجودة بالفعل ؟
هل مشاكلنا موجودة بالفعل ؟ في مناقشة سريعة بين طلاب مرحلة ابتدائية واستاذهم الذي لا يؤمن بوجود الإله ، قام أحد الطلاب وسأله السؤالين التاليين: الطالب: السؤال الأول – أستاذي هل هناك وجود للبرد ؟ رد الأستاذ: نعم بالطبع هناك وجود للبرد. الطالب: في الحقيقة يا أستاذي حسب القوانين الفيزيائية لا وجود للبرد إنما
سيداتي سادتي سنتحدث اليوم باللغة الإنجليزية
«سيداتي سادتي، يسعدني إبلاغكم رسمياً اليوم بتحويل جميع أقسام وفروع الشركة من ناطقة ومستخدمة للغة اليابانية إلى اللغة الإنجليزية آمل منكم التكرم واعتماد هذا القرار ابتداءاً من اليوم، تحياتي» – هيروشي ميكيتاني، الرئيس التنفيذي. هذه هي الصيغة التقريبية التي استخدمها Hiroshi Mikitani مؤسس ورئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة راكوتين.كوم
أهداف ، زيج زيجلر - Zig Zigler
تعلمت من رجل الأعمال والمتحدث المعروف زيج زيجلر (Zig Zigler) أن الإنتاجية لن تُسمى إنتاجية دون تخطيط مُسبق ووضع خارطة عمل واضحة ذات أهداف واضحة لتتمكن من الوصول للأهداف عبر إنتاجية (يومية) متواصلة. فإن تركت نفسك عُرضة لليوم دون تخطيط بالطبع ستنهيه كما أنهيت يومك البارحة ا«