شؤون اجتماعية
التنقل في السعودية
قبل أكثر من ٣٥ سنة وتحديداً في المدينة المنورة، كانت تُطلب سيارات الأُجرة عبر الهاتف (٤ أرقام للإتصال) ليتم إرسال أحد السائقين إلى باب منزلك. وكان جميع الفتيات في جدة يذهبون إلى مدارسهم عبر باصات المدرسة الصفراء، إن لم يصادف سكن إحداهن مدرسة قريبة من المنزل. وسيدات البيوت … يستقبلون الخبز،
لا تقرأ هذه المقالة إن تجاوزت الخمسين
سؤال: ماذا لو اكتشفت (واقتنعت) بعد وصولك لسن الخمسين مع وعيك الحالي، أن طريقة تعامل أحد معلميك لك في الإبتدائية كانت شديدة القسوة والظلم؟ الجواب: لا شيء … وغالباً ستحسب صورة ذلك المدرس في ذهنك ضمن رصيد ذكريات الطفولة. سؤال آخر تعقيباً على الأول: ماذا لو كانت القسوة قسوة أحد والديك؟
المال والأخلاق
« ما دخل الفقر قريةً، إلا قال له الكُفر خذني معك» – الإمام علي يُقال أن أخلاق كل شعب ترتبط ارتباطاً مباشراً بوضع أفرادها المادي. وعندما تزداد «حنية » الأشخاص، نعلم أنها أتت بعد«حنية » المادة عليها. نعم ليست بالضرورة … لكن ما هو حال شعوب تعودت على حياة ثرية، ثم ينقلب
هل القراءة تهذب الخُلق؟
ليس بالضرورة … فعابس الوجه وسيء الطباع سيزيده العلم تبجحاً. أؤمن أن القراءة تهذب الخٌلق … فقط عندما يقتنع القارئ أنه الأقل علماً والأكبر جهلاً في كل يوم يقرأ فيه. القراءة تهذب الخُلق … فقط عندما يدرك أنه إنسان أجوف دون معرفة، ليزيد حرصه على البحث عن المعلومة، بدلاً من تغطية
نقترض الخوف منهم
نقترض منهم الخريطة، لنسير على خطاهم … وعندما نسقط لا نشعر بتأنيب الضمير لأننا عشنا كما يعيشون، لهذا فإن المشكلة تعد مشكلتهم. نلقي اللوم على اللا شيء، لأنها السبب في حياتنا متمثلة في اللاشيء! نسرق اللحظات طيلة اليوم لنتابع حساباتنا على تويتر، لأننا نخشى أن نُترك دون آخر الإحداثيات على
في البحث عن شقة
لو تم حل مشكلة ارتفاع أسعار العقارات في السعودية هل ستتغير بالضرورة حياتنا؟ – ١ – تخرج من المرحلة الثانوية، وعمل في أحد المنشآت الحكومية لأكثر من ثلاثين عاماً، زوجته ربة منزل ولم تضطر أن تعمل خارجه طيلة حياتها … تقاعد عام ١٩٩٠ ليحصل على نصف مرتبه تقريباً (١٥٠٠٠ ريال قبل التقاعد و ٨٠٠٠ بعد التقاعد) بسبب
العمل دون صلاحيات: وزارة الصحة
تعاني زوجتي منذ أيام حالة من الإكتئاب بسبب الأوضاع السيئة التي تواجهها في العمل، حيث أنها تعمل بوظيفة مشرفة صيدلية لأحد أكبر مستشفيات جدة الحكومية التابعة لوزارة الصحة. نتحدث بشكل شبه يومي سوياً محاولين إيجاد بعض الحلول التي يمكن لها أن تساعد وتخفف الإكتئاب عند ذهابها صباح كل يوم للقائه.
قيادة المرأة للسيارة تؤثر على المبايض والحوض والعقل!
ترددت كثيراً قبل كتابة هذه المقالة، والسبب ببساطة أنني لا أميل كثيراً لتناول المواضيع والمشاكل الإجتماعية في كتاباتي، وقد شدتني سخافة وسطحية الموضوع لأكتب هذه المقالة اليوم، بعد أن شاهدت وتأكدت من لقطة الشيخ الكريم وهو يقول أنه استند على اجتهاده الشخصي في هذا الرأي. لن أعلق على كلامه وأحاول
القراءة الغير مفيدة، والبرمجة الإعلامية
« إذا كانت الأخبار حقاً مهمة، ستصلني بالتأكيد » – سيث جودين اشترك في أكثر من ١٥ قائمة أخبار بريدية (Newsletter)، أقرأ معظمها خلال اليوم بحثاً عن تلك المعلومة التي ستصنع لي الفرق. البعض منها يتحدث عن عالم المال والأعمال، وأخرى تتحدث عن تطوير الذات ونشر الإلهامات اليومية، وأخرى تهتم بشئون اللياقة البدنية وسلوك
العالم الإفتراضي ... يشغلني
يشغلني عن عملي … وعن عالمي. مررت على تلك النصيحة المشتركة من قِبل رواد تطوير الذات، ومتخصصي زيادة الإنتاجية في العمل: « أغلق صفحات التواصل الإجتماعي الخاصة بك ». وأصبحت أحد النصائح المتوقعة عند قرائتي لأي مقالة تعنى بتطوير الذات، أو تغيير العادات السيئة بأخرى ايجابية، فليس من السهل أبداً أن تلغي