كيف أصبحت؟

صباحات الإنسان هي التي تحدد طِباعه.

– ميلان كونديرا

لم أجد وصفًا بليغًا كوصف كونديرا لطِباع الإنسان في اختزاله في الصباحات. فكيفما يكون صباحنا سنكون.

من تحديات الصباح اليومية، هو أن يمُر على ما يُرام.. دون أن نوبخ أحدًا أو أن نحشُر أنفسنا في زوايا ضيقة.

جربت على فترات طويلة أن أستمتع به، -وإن لم أكن كذلك الآن- فلا أعلم إلا قليلين يستمتعون به وبتفاصيله.، وهم بصِدق أصحاب طِباع جيدة.

وربما أجد أن الصباح السعيد لا يتشكل دون أن يُصرف الوقت والذِهن فيه مع أمرٍ ما نحبه.

تخيل كيف ستكون حياتك إن صُرِف كل صباحٍ فيها فيما لا تحبه.. كل يوم.. إلى آخر يوم في الحياة!.. كيف ستكون الطِباع؟ وكيف سينتهي اليوم؟

كيفما يكون صباح.. ستكون.