Month: August 2014

  • اقتراحات للقراءة: سبتمبر ٢٠١٤م

    ١. ظهور تويتر: القصة الحقيقية خلف المال، السلطة، الصداقة والخيانات – (Hatching Twitter: A True Story of Money, Power, Friendship, and Hatching TwitterBetrayal):

    تحدثت عن هذا الكتاب بإسهاب في مقالة سابقة، ولعلني هنا أُكرر الإشادة به.

    كتاب مليء بالأحداث غير المتوقعة خلف تأسيس موقع تويتر، يخيل إليك أنه رواية وليست كتاب يتحدث عن شركة! … وأجد في الحقيقة أن الروايات من ناحية أُخرى تزداد إثارة كلما ازداد اقترابها من أحداثنا الواقعة … فلا توجد قصة واقعية في حياتنا سليمة الأحداث ١٠٠٪، ولا توجد بدايات ونهايات سعيدة بشكل تام، والأهم أن الأحداث الواقعية غير متوقعة في أغلب الحالات، وهذا ما شدني في هذا الكتاب. يستحق أن يكون كتابك القادم إن كُنت من هواة كُتب الأعمال، ستخرج منه بدروس وتصلبات مؤقتة من المواقف التي ستقرأها ضمن أحداثه.

    ٢. إعمل – (Do The Work):

    ١٠٠ صفحة، ستجعلك تبدأ العمل قبل أن تفكر.Do the work

    يعتبر ستيفين بريسفيلد الأب الروحي لمفهوم المقاومة، ويركز في هدا الكتاب على كيفية التغلب على المقاومة لتقوم بأعمالك أياً كان تخصصك (الخوف، الأهل والأصدقاء، التقاعس، المماطلة إلخ.)

    يمثل هذا الكتاب الجزء الثاني من كتابه الساحر حرب الفن – (The War of Art).

    ٣. الشيء الصعبة في أصعب الأشياء – (The Hahardrd Thing About Hard Things: Building a Business When There Are No Easy Answers):

    بعد سلسلة من النجاحات والإخفاقات، يخرج لنا بين شوارتز المستثمر المحنك ورجل الأعمال الحكيم بهذا الكتاب.

    متخم بالدروس، ويتطرق للتفاصيل الصعبة في العمل والحياة والتي لا يتطرق لها العديد من الكُتاب الآخرين.

    كتاب عمل … رائع بمعنى الكلمة.

  • مقابلة عمار شطا حول الأسواق المالية

    أعتقد أن مقابلة الأستاذ عمار شطا  (العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الخبير المالية) مع CNBC … مقابلة مهمة.

    تناول فيها عدة جوانب رئيسية فيما يخص الإقتصاد والمجتمع، وهو اللقاء الثاني بعد مضي خمسة سنوات تقريباً على المقابلة الأول.

    راق لي ازدياد وتيرة الإثارة في الأسئلة من قبل الأستاذ راشد الفوزان، تحدث عن الأسواق المالية، البطالة، السوق السعودي، التوظيف وبعض الحلول الجذرية من وجهة نظره.

    مشاهدة ممتعة.

  • (كتاب: هاتشينج تويتر لنيك بولتون (قصة تويتر

    كتاب رائع بمعنى الكلمة… يحكي قصة تويتر بكل خباياها المثيرة، ولم أكن أتوقع أن أعيش ثلاثة أيام دون ملل، لأحزن في النهاية مع انتهاء الكتاب.

    أجاب هذا الكتاب على كل الأسئلة التي دارت يوماً في مخيلتي حول هذه الشركة العجيبة التي تقدر قيمتها اليوم بمئة مليار دولار.
    ما السبب وراء تغيير رئيسها التنفيذي ثلاثة مرات خلال سنتين؟
    من هو المبتكر الحقيقي لفكرة تويتر والمئة واربعون حرف؟
    من هم أوائل المستثمرين؟
    لماذا رُفضت عشرات المحاولات من عشرات المشاهير بالمساهمة في الشركة منذ مراحلها الأولى؟
    كلها أسئلة غامضة يجيب عنها هذا الكتاب. لحظات من الحزن والفرح تمر بعدة خيانات وصمود في حياة هذه الشركة.
    “اسمح لنفسك بأن تخطئ غداً”
    كان الشعار الأكثر ترديداً في الكتاب.
    كتاب مليء بالدروس … وباعترافات صريحة لا تنتهي، قادتني لأراجع الحقيقة خلف الكاتب عند عدة مواقع وفيديوهات مختلفة وأقول لنفسي: (هل من الممكن أن يكون ذلك قد حصل؟ وهل من الممكن أن يتم ذكره في كتاب؟).
    اجده باختصار … من أفضل كتب الأعمال التي قراءتها هذا العام (خصوصا فيما يتعلق بالشراكات وتأسيس الشركات).
    استحق الخمسة نجوم بجدارة

  • سر نقص الطلبات دوماً في مطاعم الوجبات السريعة

    سؤال …

    كم مرة في حياتك مررت على أحد مطاعم البرجر للوجبات السريعة لتطلب عدة طلبات لك ولعائلتك، وعند وصولك للبيت تكتشف أن أحد الساندويتشات كان قد سقط سهواً؟

    وكم مرة قلت لنفسك بغضب: “في المرة القادمة سأراجع الطلبات قبل أن أغادر”، وتكتشف أنك نسيت أن تراجع الطلبات قبل أن تغادر، ليتم استفزازك مرة أخرى بنقص في الطلبات!

    والسؤال الأهم … هل حصل وأن عدت للمطعم مباشرةً بغرض توبيخهم على هذا القصور؟

    سؤال لطيف أخير … هل حصل لك هذا الأمر مع مطعم ذو سمعة ممتازة كمطعم البيك؟

    حسناً لنخرج قليلاً عن الإستجواب لأحكي لك قصة (من المصدر).

    رشيد موظف كاشير في أحد مطاعم البرجر للوجبات السريعة، يحرص دوما على اقتناص شغور كاشير طلبات السيارات Drive-thru.

    اعتاد رشيد على زيارة زبائن كسالة، مستعجلين ومترددين في الطلبات مثلي. وفي أحد الأيام … أتيت إليه آخر الليل مع قائمة طلبات لا تنتهي من أنواع البرجر وطلبات مبالغ فيها في عدد الفرايز وفطيرة التفاح!

    سجل رشيد كل الطلبات وأعطاني الفاتورة، وعند ذهابي لاستلام الطلبات قرر رشيد من عقله أن يلغي أحد الساندويتشات (١٢ ريال تقريباً) من قائمتي الطويلة، لأستلم طلباتي الناقصة وأعود إلى بيتي، وتذهب ال١٢ ريال المدفوعة لجيب رشيد.

    وهو بالطبع على يقين أنني كشاب سعودي قررت مسبقاً أن أعزم الشيطان الرجيم ببعض الطلبات الزائدة والتي لن تسبب لي مشكلة إن نقص منها برجر واحد فقط، ناهيك عن عدم شكه أبداً حول جودة كسلي وترددي المعتاد … وبالتأكيد لن أعود إليه مباشرة بعد وصولي للبيت لأوبخه على برجر/١٢ ريال فقط!! كنت قد تسببت في سقوطه بسبب ترددي وتغيري للطلبات!

    شاهدي في القصة أنني بهذه الشخصية أمثل نسبة زبائن لا بأس بها بالنسبة لرشيد … وربما نساهم سوية بشكل غير مباشر في مساعدته بتقليص فترة وجوده للعمل والغربة هنا، ناهيك عن جعله يقتات على المال الحرام بهدوء.

    مشكلة التلاعب بفواتير مطاعم الوجبات السريعة لم تنتهي بعد، ولا أعلم السبب حتى الآن!

    لكن أعتقد أن أفضل حل لهذا الأمر هو سرعة العودة لللمطعم مع تقديم شكوى مباشرة لمدير الفرع وربما يكون من الأفضل الإحتفاظ بالفاتورة للإحتياط.

    شكراً للأخ/ أحمد عسيري على هذا التنبيه

  • قصة حقيقية: الشيخ سلمان وعشرة آلاف من السماء

    – ١ –

    قرر الشيخ سلمان أن يقوم بزيارة ميدانية معتادة على فروع شركته في منطقة القصيم.

    وقد كان من حسن حظ مدير الفرع الأول تواجده أثناء زيارة الشيخ، ليتمكن من استقباله بكل حفاوة ممكنة دون أي توقع للزيارة.

    وأول ما لفت نظر الشيخ سلمان هو حمل مدير الفرع لجوالين، دون أن يكبت حيرته ليسأله مباشرةً …

    – الجوال الثاني على حسابك ولا على حساب الشركة؟

    – على حساب الشركة طال عمرك … هذه الشريحة خاصة باتصالات الزبائن.

    – هذا إسراف غير مبرر … جوال واحد يكفيك، أنا … أنا …  ما أشيل إلا جوال واحد!

    – خير إن شاء الله … أبشر.

    وانصرف الشيخ مستكملاً رحلته الميدانية ممتطياً اللاندكروزر الخاص به مع مدير مكتبه، ومن محافظة عنيزة … للرس … للمذنب حتى صادف المشوار دخول آذان العصر.

    – ٢ –

    ” وقف السيارة خلنا نصلٍ العصر … نلحق هذي الجماعة”، قالها لمدير مكتبه الذي كان يقود السيارة.

    توقفت سيارة الشيخ في أحد الطُرق السريعة التي صادفت وجود جماعة تُصلي العصر، ليتدارك الصف الأخير هو ومدير مكتبه.

    وعند انتهاء الصلاة لاحظ أحد المُصلين وجود الشيخ سلمان ضمن الجماعة، وما إن انتهى من نصف تسبيحاته … حتى توجه إلى الشيخ مباشرةً ليأخذه بشكل مباغت على جنب:

    – كيف حالك يا شيخ سلمان؟ دقيقة لو سمحت …

    أخرج الرجل دفتر شيكات من جيبه ليحرر شيك بمبلغ ١٠،٠٠٠ ريال يحمل إسم الشيخ.

    – تفضل يا شيخ سلمان هذا الشيك … تكفى … اتركلنا هالأرض جينا لها وصلينا عليها وودنا نعقد ونشتري هالأرض أن وعائلتي. (اعتقد هذا الشخص أن قدوم الشيخ سلمان بغرض شراء الأرض التي كانوا يصلون عليها، وبهذه المحاولة ربما يمنعه من ذلك!)

    أخذ الشيخ سلمان شيك العشرة آلاف ريال من قبل الرجل الذي لا يعرفه، وحمد الله على نعمة التقوى والرزق المكتوب.

    وانصرف ليكمل رحلته الميدانية ممتطياً اللاندكروزر.

  • رسالة للفنانين الصغار

    في لقاء آنا ديفر سميث مع المخرج الكبير ميلفين فان بييبلس، قررت أن تسأله سؤال بعيد عن الإخراج كما قالت في كتابها Letters to a young artists:


    “لقد كان يبدو في الستينات من عمره، وقد كان في صحة جيدة وجسد ممتاز.  كان يقف عند الحانة عندما قررت أن أسأله عن سر صحته … بعيداً عن الإخراج.

    – من الواضح أنك تتمرن! … “قلت له”.

    – أتمرن  كل يوم.

    الناس الذين يتمرنون كل يوم لا يملكون أي مشكلة بالتحدث عن هذا الأمر، وقد اتفقنا كلانا أن المرء يجب أن يقوم من نومه ليذهب للنادي، أو ليسبح، أو أياً كان مكان رياضته دون النظر أو التفكير بما سيقوم به قبلها.

    وقد أضاف: ” إذا استيقظت وسألت نفسي: هل أشرب كوب من القهوة … لن أتمرن بالتأكيد”.

    وفي الحقيقة … هذا الموضوع ينطبق علي أيضاً، فإن قررت أن آخذ كوب القهوة أو أن أبدأ في قراءة الجريدة، أو أن أفتح الكمبيوتر، فلن أتمرن أبداً”


    الفن والإلتزام … وجهان لنفس العملة!


    annadeaveresmith_letterstoayoungartist

  • كيف يعمل جاك دورسي – أحد مؤسسي تويتر

    جاك دورسي … رئيس مجلس إدارة وأحد مؤسسي تويتر وسكوير وبالطبع أحد أغنى أغنياء العالم، عمره ٣٧ عام ويعيش حياة مختلفة تماماً في المقارنة مع منافسيه ومن في عمره.

    يعمل ١٦ ساعة كل يوم، ويقسم عمله بين شركتي تويتر وسكوير (ثمانية ساعات لكل منها). وإن كُنت كأحد أصدقائي الذي انهال علي بالعتب على هذه المعلومة السخيفة (إن كانت صحيحة) أو هذه الحياة التي لا تُعد حياة بالنسبة له … إليك المعلومة الغريبة الثانية:

    لا يملك مكتب!! … أقصد طاولة مكتب!

    وهو مقتنع تماماً أن الإنتاجية لا ترتبط بالضرورة بوجود مكتب تجلس عليه خصوصاً للمناصب الإدارية. يعمل من خلال جهاز الآيباد الخاص به كما أكد في لقائه مع Business Insider، يملك طاقة كبيرة ويعشق الإستمتاع بحياته قدر استمتاعه بالعمل عكس ما يتصور البعض، فهو يقدر الملابس الثمينة ويعشق اللوحات الفنية الباهظة، بل يحرص أن يكون في أبهى صورة أمام الإعلام والمصورين … عكس مارك زاكربيرج الرئيس التنفيذي للفيسبوك والذي عُرف ببساطته المتناهية، إضافة لحرصه على استثمار إجازاته بأفضل ما يمكن.

    طُرد من جامعة ميزوري … ليركز على عمله في البرمجة.

    وتستخدم بعض شركات التاكسي أول برنامج قام بتطويره عندما كان في سن الخامسة عشرة.

    وعودة لنمط حياته ويومه الغريب والطويل … يجد جاك أن الطريقة الوحيدة التي ستسعفه في إدارة وقته هي بتقسيم أيام الأسبوع لثيمات محددة بمهام محددة كالتالي:

    • يوم الإثنين: إجتماعات العمل وإدارة عمليات الشركة
    • يوم الثلاثاء:  تطوير المنتجات
    • يوم الأربعاء: التسويق والنمو
    • يوم الخميس: التطوير والشراكات
    • يوم الجمعة: ثقافة الشركة

    [youtube https://www.youtube.com/watch?v=BbKqCm64gFI]

    ويزعم امتلاكه لمهارة عالية في محاربة الملهيات اليومية في ظل رغبته في الحفاظ على تركيزه.

    ٢٠١٣ كان العام الذي شهد انتقاله لمرحلة الثراء، عندما طُرحت أسهم تويتر للإكتتاب. وهو يملك اليوم ثروة تُقدر بـ ٢ مليار دولار.

    أول تغريدة في التاريخ

Back to top button