سيكلوجيا الإنسان

ستيڤ جوبز والموت

عندما انتهى وولتر آيزيكسون من تسجيل آخر مقابلاته مع ستيڤ جوبز بغرض تدوين السيرة الذاتية للأخير، قام بسؤاله السؤال التالي: «ستيڤ، هل أنت مؤمن بوجود الخالق؟»

«أحياناً أؤمن بوجوده، وأجياناً لا! … حسناً هي ٥٠٪ – ٥٠٪» يرد عليه جوبز، «رغبتي في الاقتناع بوجود حياة أخرى بعد الموت لا ترتبط إلا بوجود إله، لكن ربما أستطيع القول إنني أريد أن أعيش حياة أخرى، ولذلك أقول إنني إلى حد أكبر مؤمن بوجوده».

وقد أشرت في مقالة سابقة، برأي العالِم نيل ديجراس تايسون حول تساؤل المذيع إن كان يجب علينا أن نتقبل الموت لسبب جوهري واحد وهو: أن الإنسان إن امتلك حياة أبدية، فلن يُنجز شيء فيها، لأن التسويف سيكون دوماً هو الحاضر وكل شيء نقوم به قابل للتأجيل «ليست هذه الحياة التي أريد أن أعيشها» يعلق تايسون على هذا المفهوم.

والواقع يقول أن الحياة أقصر من أن نعيش في حياة لا نريد أن نعيشها، والقرار يظل سيد الواقع!

أحمد مشرف

كاتب ومدون سعودي، مؤلف كتاب ثورة الفن، وهم الإنجاز، ومئة تحت الصفر. مقدم بودكاست أحمد مشرف، شريك في بعض المشاريع الصغيرة. مقيم بين ميامي وجدة.
زر الذهاب إلى الأعلى