Personal photo Thumbnail

أحمد حسن مشرف

Personal photo Thumbnail
أحمد حسن مشرف

عن العمل والفن وسيكولوجيا الإنسان

لا تتزوج فنانة

… إن كُنت فنّان.

رسالة لا تحمل معنيين.

المال يقود أجزاءً كبيرة من دفة الحياة؛ لأنك مع نقصه ستنشغل بالهموم أكثر من فنك، وستشغلها معك أكثر.

الفن ثانيًا، الطعام والشراب والملبس والحياة الكريمة أولًا. الحياة الكريمة عندما تستخدم المال، ولا يستخدمك.

عندما يستخدمك المال وأنت في فنك، سوف تكون مؤدٍ للعمل، وليس فنان.

الشغف «فخ» كبير. نعتبره غاية، وهو لا يتعدى كونه وسيلة للعمل. ثم الاستمرار في العمل. إياك وأن تنصت لمن يقول لك «اتبع شغفك».

لا عيب في أن تكون مرتاحًا. «الدوام» قد يكون مجهدًا، لكنه مصدرًا لراحة البال، وعفة اليد.

راحة البال دائمًا هي الأهم.

لا تتزوج فنانة.. لأن الفنون لا تستقر إلا بالكثير من العمل والصبر والمثابرة، بعدها (ربما) ستتعلم كيف تبدع. وعندما تبدع، سيأتيك شخصًا ما يدفع لك المال مقابل أن يحصل على إبداعك، ووقتها فقط، فكر في أمر الدوام. وقبلها، فكر فكيف تدخر وتستثمر.

الادخار والاستثمار أول وسيلتين لراحة البال بعد الدوام (وتوفيق الله قبلهم).

لن تستطيع أن تصبر وتعمل وتثابر إن كنت وإياها تحاولون أن تبدعوا في فنونكم، المسألة مسألة وقت، الوقت لن يجلب لكم الأكل والملبس.

هناك فرق بين تنسيق الوقت.. وطرد الهموم.

تستطيع أن تدير يومك، يومًا بيوم.. تضع فنك في وقته المناسب.

لكن الهموم.. لن تختفي وحدها.

نقص المال من أصعب الهموم.

لا تتزوج فنانة.. إلا إن كنت مرتاحًا (قبل أن تكون فنانًا). أو اترك فنك حبًا لها! .. أو تدري! .. تزوج أي إنسانة ليست فنانة.

هذا ما أعرفه.

كان الله في عون الجميع.

بحث
اكتب لك الحقيقة دون توقف … أسعدني بإشتراكك