شؤون اجتماعية

علاج مقترح لإدمان القهوة

لا أتحدث عن إدمان تصوير القهوة. بل عن شربها.

يتطبع أي إنسان بِطباع المكان الذي يسكنه بعد فترة، وكانت القهوة الأميركية اليومية إحدى نتائج مكوثي لعامين تقريبًا في الولايات المتحدة.

تستطيع شراء كيلو من بُن القهوة الأميركية بقرابة العشر دولارات من إحدى متاجر «كوستكو». هذه الكمية المدفوعة بسلوك استهلاكي أميريكي تقليدي تشجعك بشكلٍ غير مباشر في تعاطيها أكثر من الإنسان العادي خلال الشهر، ولا أنكر أن حبي للقهوة عمومًا لا يمانع الكميات الكبيرة، وخوفي من حصول الخفقان اليومي أجبرني على البحث عن حلول بديلة وبالطبع لم يكن الشاهي والأعشاب على طاولة الاقتراحات.

كان الحل هو أن أشتري كيلو آخر من بُن القهوة منزوعة الكافيين، ليتم خلطهم كل صباح مع القهوة العادية.. لتكون النتيجة قهوة بكميات كبيرة مخففة الكافيين.

شحنت هذه العادة معي عندما عُدت إلى جدة.

أحمد مشرف

كاتب ومدون سعودي، مؤلف كتاب ثورة الفن، وهم الإنجاز، ومئة تحت الصفر. مقدم بودكاست أحمد مشرف، شريك في بعض المشاريع الصغيرة. مقيم بين ميامي وجدة.
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى