شؤون اجتماعيةعن العمل وريادة الأعمال

الإتصال من أجل مصلحة

لا أؤمن بسلبية هذه الموضوع …

فعندما يتصل بي صديق ما ليطلب المساعدة، فهو في المقابل يعطيني ثقته وتأكده بقدرتي على مساعدته، ولا أجد “مصلحة” بمعناها السلبي هُنا.

وبالتأكيد لا يتصل العميل ليضيع وقته معي على الهاتف، فهو بالتأكيد في حاجة إلي … وبالتأكيد علي أن أستجيب له!

أرجو أن لا تخجل يا عزيزي من إتصالك على شخص (لم تحدثه منذ زمن بعيد) لأنك تريد شراء شيء منه وغرضك من المكالمة هو البحث عن خصم خاص، فهو أولاً: يحمد الله أنك تذكرته، وثانياً: يحمد الله أنك ستشتري منه! وأرجوك أن تتذكر أنك بالفعل صاحب الفضل بعد الله في هذا الإتصال.

وبخصوص البحث عن مصلحة محددة غير مادية … فقد تعلمت أن الدُنيا دوارة، وسوف يتم الإتصال عليك مئات المرات لطلب المساعدة، وما عليك إلا الإستجابة لها.

أحمد مشرف

كاتب ومدون سعودي، مؤلف كتاب ثورة الفن، وهم الإنجاز، ومئة تحت الصفر. مقدم بودكاست أحمد مشرف، شريك في بعض المشاريع الصغيرة. مقيم بين ميامي وجدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى